نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"رؤية المستقبل" توقع عقدا مع جامعة الطائف بقيمة مستهدفة تصل لـ100 مليون ريال, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 11:37 صباحاً
الرياض - مباشر: أعلنت شركة رؤية المستقبل للتدريب الصحي عن إبرام عقد استراتيجي مع مركز البحوث والاستشارات بجامعة الطائف، يهدف إلى تنفيذ مجموعة واسعة من برامج الدبلومات المهنية بنظام الدراسة عن بعد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لتوسيع نطاق أعمالها وتعزيز شراكاتها الأكاديمية، حيث من المتوقع أن تصل القيمة المالية المستهدفة لهذا العقد إلى نحو 100 مليون ريال سعودي خلال أربعة فصول دراسية، مع توقعات بظهور الأثر المالي لهذا التعاون ابتداء من العام المالي 2027.
وفقا للإفصاح الصادر عن الشركة، فقد تم توقيع العقد بتاريخ 31 أغسطس 2026، وهو التاريخ ذاته الذي شهد إعلان الترسية، ويتضمن نطاق العمل المشاركة في تقديم وتنفيذ برامج دراسية متخصصة تمنح دبلومات مهنية في مجالات متنوعة تشمل القطاعات الإدارية، والمالية، والرقمية، بالإضافة إلى التخصصات الصحية.
وسيتم تقديم هذه البرامج من خلال الكلية التطبيقية بجامعة الطائف، مع اعتماد نظام الدراسة عن بعد كمنصة أساسية للتعليم.
وفيما يخص الجوانب المالية والتشغيلية للاتفاقية، أوضحت الشركة أن القيمة المستهدفة للرسوم المالية خلال الفصل الدراسي الواحد تقدر بنحو 24.96 مليون ريال .
وبناء على الخطط الموضوعة، فإن المستهدف الإجمالي خلال أربعة فصول دراسية يصل إلى 100 مليون ريال .
وتم تحديد مدة سريان العقد بعامين دراسيين، مع إتاحة خيار التجديد لمدد مماثلة شريطة الحصول على موافقة خطية من الطرفين.
ويأتي هذا التعاون تفعيلا لمذكرة تفاهم سابقة جرى توقيعها بين شركة رؤية المستقبل للتدريب الصحي ومركز البحوث والاستشارات بجامعة الطائف.
ويهدف هذا التوجه إلى دعم استراتيجية الشركة في تنويع محفظة برامجها وخدماتها التدريبية والتعليمية، مما يسهم في تعزيز مكانتها في السوق المحلي وتطوير منظومة البرامج المهنية التي تقدمها.
كما أشارت الشركة إلى أن هذا العقد يمثل ركيزة أساسية لدعم نمو الأعمال من خلال التكامل مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة.
ومن الناحية المحاسبية، توقعت إدارة الشركة أن يبدأ انعكاس الأثر المالي لهذا العقد على القوائم المالية للشركة اعتبارا من سنة 2027.
وأكدت الشركة في إفصاحها الرسمي عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذه الاتفاقية، مما يعزز من شفافية الإجراءات المتبعة في إبرام العقود التشغيلية الكبرى.


















0 تعليق