دمرت أمطار غزيرة ورياح عاتية جزءا من مخيمات مستحدثة وهشة في قطاع غزة يعيش فيها مئات آلاف النازحين الذين شردتهم حرب إسرائيل التي شن جيشها أمس غارات جوية جديدة على مناطق انتشاره في عدد من مدن قطاع غزة، وفق ما أفادت به قناة «الجزيرة».
واستهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية مناطق انتشار الاحتلال شرقي مدن رفح وخان يونس ودير البلح وشمالي قطاع غزة.
وشمل القصف هدفا شمالي القطاع قصفته مقاتلة إسرائيلية، تزامنا مع إطلاق مروحية للاحتلال النار صوب المناطق الشرقية من بلدة جباليا، حسبما نقلت وكالة الأناضول. وفي جنوبي القطاع، شنت مقاتلة إسرائيلية غارة على مدينة رفح، في حين أطلقت آليات الجيش نيرانها شمالي المدينة الخاضعة بالكامل لسيطرته.
من جانب آخر، ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أن الجيش الإسرائيلي لا يزال منتشرا في أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، متجاوزا الخط الأصفر الذي لا يزال غير محدد بشكل واضح على أرض الواقع. وأشارت الوكالة إلى أن الوصول إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك مساعدات الأونروا والمرافق العامة والبنية التحتية والأراضي الزراعية، لا يزال مقيدا بشدة أو محظورا.
من جهتها، أكدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة للتصدي للأضرار التي تسببت بها الأمطار، ولتفريغ المياه المتجمعة، مشيرة إلى نقص في التجهيزات.
وقالت أم محمد عودة البالغة من العمر 45 عاما والنازحة من شمال قطاع غزة إلى المواصي في الجنوب، لوكالة فرانس برس، «اقتلعت الرياح خيمتنا، وبقينا تحت المطر لساعات وتبلل كل ما لدينا».
وأضافت «ليست لدينا خيمة أخرى، ولا أي وسيلة لحماية أنفسنا من هذا الطقس». وشكا آخرون من حولها من أضرار مماثلة.
سياسيا، أجـــــرى الديبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف المرشح لمنصب منسق «مجلس السلام» وفق الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين في الأيام الأخيرة.
والخميس، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أن ملادينوف «من المتوقع أن يعين في منصب منسق دولي لمجلس السلام» في القطاع، وهو هيئة انتقالية يفترض أن تشرف على إدارة غزة ويترأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

















0 تعليق