دعا رئيس الحكومة نواف سلام أمس، عشية الذكرى الـ 51 لاندلاع الحرب الأهلية في لبنان، إلى العودة لاتفاق الطائف.
وقال في كلمة متلفزة «فلنعد جميعا إلى ما ارتضيناه ميثاقا فيما بيننا.. لا لوقف الحرب الاهلية فحسب.. بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها. فلنطبق بنود اتفاق الطائف كاملة، ولنصوب ما طبق منه خلافا لنصه أو روحه، ولنعمل على سد ما بينت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهذا ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفر الامن والأمان لكل المواطنين ويسمح ببسط سلطة القانون في كل ارجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجا عنه».
وقال سلام إن «الجنوب لن يترك مرة جديدة وحيدا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة».
وأضاف «سنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا واسترجاع كل اسرانا ومن أجل إعادة اعمار قرانا وبلداتنا المدمرة وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدمتها المبادرة التي قدمها فخامة الرئيس (جوزف عون) للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين جميعا».

















0 تعليق