قالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس إن مدريد عرضت على حلف شمال الأطلسي «ناتو» ثلاث طائرات إضافية للتزود بالوقود جوا وثماني مقاتلات وفرقاطة وأنظمة للدفاع الجوي في إطار جهود تقاسم الأعباء وتعزيز القدرات الدفاعية للحلف.
وأضافت روبليس في تصريح للصحافيين أمس عقب اجتماع لوزراء دفاع دول «ناتو» في العاصمة البلجيكية «بروكسل» أن إسبانيا ستزيد مساهمتها العسكرية استجابة لمتطلبات الحلف مشددة على التزام بلادها «الكامل» تجاهه.
وأوضحت أن إسبانيا «تفي باستمرار بالتزاماتها وتلبي ما يطلب منها»، مشيرة إلى أن مدريد تعمل بالفعل مع القيادة العسكرية العليا للحلف لتنفيذ أهداف القدرات الدفاعية المتفق عليها.
وقالت روبليس إن أكثر من ثلاثة آلاف جندي إسباني يشاركون حاليا في مهام وعمليات مختلفة لحلف «ناتو» كما شاركت إسبانيا أيضا في عمليات ومبادرات الحلف في بحر البلطيق والقطب الشمالي في الوقت الذي أكدت فيه استمرار دعمها لأوكرانيا في مواجهة روسيا.
وذكرت أن عددا من الحلفاء أشادوا خلال الاجتماع بمساهمات إسبانيا من بينهم تركيا التي شكرت مدريد على نشر بطارية صواريخ «باتريوت» على أراضيها إضافة إلى ليتوانيا وسلوفاكيا اللتين تستضيفان قوات إسبانية ضمن مهام الحلف.
وأكدت روبليس أن إسبانيا رفعت إنفاقها الدفاعي، مشيرة إلى أن الشيء المهم بالنسبة للحلف ليس حجم الإنفاق فحسب بل الوفاء بالأهداف والقدرات المطلوبة في حين أكدت أن إسبانيا «تحقق الأهداف المطلوبة منها وتواصل دعم شركائها والوفاء بالتزاماتها».
وتأتي الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى دفع الحلفاء الأوروبيين لتحمل مسؤولية أكبر عن أمنهم بعدما أعلنت واشنطن أنها ستراجع خلال الأشهر الستة المقبلة انتشارها العسكري وقواعدها في أوروبا.
وأشارت واشنطن إلى أنها تعتزم إعادة هيكلة مساهماتها في القوات والقدرات الموضوعة تحت تصرف «ناتو» وتقليص المظلة الأمنية لحلفائها وهو ما سيستلزم من الدول الأوروبية وكندا سد أي فجوات محتملة.







0 تعليق