نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نصائح للأمهات للتعامل مع شعور طالب الثانوية العامة بالقلق ليلة الامتحان, اليوم الأحد 21 يونيو 2026 04:45 مساءً
ليلة الامتحان، من أكثر الأوقات التي يشعر فيها طلاب الثانوية العامة بالتوتر والقلق، خاصة مع الضغوط النفسية الكبيرة المرتبطة بهذه المرحلة المهمة من حياتهم الدراسية.
قالت الدكتورة عبلة إبراهيم استاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، إنه في كثير من الأحيان ينتقل هذا القلق إلى الأسرة بأكملها، وتحديدًا الأم التي تحاول بكل الطرق مساعدة ابنها أو ابنتها على اجتياز الامتحان بأفضل شكل ممكن.
نصائح للأمهات للتعامل مع قلق ابنها ليلة الامتحان
أضافت الدكتورة عبلة، أن بعض التصرفات غير المقصودة قد تزيد من توتر الطالب بدلًا من تهدئته، لذلك تحتاج الأم إلى التعامل بحكمة وهدوء خلال الساعات الأخيرة قبل الامتحان، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.
وفري أجواء هادئة داخل المنزل
يحتاج طالب الثانوية العامة ليلة الامتحان إلى بيئة هادئة تساعده على التركيز والاسترخاء. لذلك يُفضل تقليل الضوضاء داخل المنزل، وإبعاد أي مصادر للإزعاج مثل التلفاز المرتفع أو النقاشات العائلية الحادة. كما يجب مراعاة احتياجه للهدوء النفسي وعدم تحميله مسؤوليات أو طلبات إضافية في هذا التوقيت.
تجنبي الحديث المستمر عن الامتحان
من الأخطاء الشائعة أن تظل الأم تسأل ابنها بشكل متكرر عما انتهى من مذاكرته أو عما إذا كان يتذكر جميع المعلومات. هذه الأسئلة قد تزيد من شعوره بالتوتر وتجعله يشك في مستوى استعداده. الأفضل أن تكتفي الأم بتشجيعه والثقة في مجهوده بدلًا من الدخول في اختبارات ومراجعات مفاجئة.
ابتعدي عن المقارنات
يجب عدم مقارنة الطالب بزملائه أو أقاربه الذين حصلوا على درجات مرتفعة أو يبدون أكثر استعدادًا للامتحان. فالمقارنات تُضعف الثقة بالنفس وتزيد من الضغوط النفسية. من الأفضل التركيز على قدراته الشخصية وعلى ما بذله من جهد طوال العام.
قدمي الدعم النفسي قبل الدعم الدراسي
في الساعات الأخيرة قبل الامتحان يكون الطالب بحاجة إلى الطمأنينة أكثر من حاجته إلى المعلومات الجديدة. لذلك ينبغي أن تحرص الأم على تقديم كلمات إيجابية مثل: "أنت اجتهدت بما يكفي"، و"بإذن الله ستحقق نتيجة جيدة"، و"الأهم أن تبذل أفضل ما لديك". هذه العبارات البسيطة تساعد على تعزيز الثقة وتقليل القلق.
شجعيه على التوقف عن المذاكرة في وقت مناسب
يعتقد بعض الطلاب أن الاستمرار في المذاكرة حتى منتصف الليل أو حتى الفجر سيمنحهم فرصة أفضل للنجاح، لكن الحقيقة أن الإرهاق الذهني قد يؤثر سلبًا على التركيز داخل اللجنة. لذلك يجب تشجيع الطالب على إنهاء المراجعة في وقت مناسب والحصول على قسط كافٍ من النوم.
احرصي على وجبة عشاء خفيفة ومتوازنة
تلعب التغذية دورًا مهمًا في الحالة النفسية والذهنية للطالب. لذلك يُفضل تقديم وجبة عشاء خفيفة تحتوي على البروتين والخضروات مع تجنب الأطعمة الدسمة أو الوجبات السريعة التي قد تسبب اضطرابات هضمية أو شعورًا بالخمول.
قللي من المشروبات المنبهة
قد يلجأ بعض الطلاب إلى تناول كميات كبيرة من الشاي أو القهوة أو مشروبات الطاقة ليلة الامتحان اعتقادًا بأنها تساعد على التركيز. لكن الإفراط في هذه المشروبات قد يؤدي إلى الأرق وزيادة معدل القلق والتوتر. لذلك ينبغي الاعتدال في تناولها والاعتماد على النوم الجيد كمصدر أساسي للنشاط.
ساعديه على تنظيم مستلزمات الامتحان
من الأمور التي تقلل القلق تجهيز كل ما يحتاجه الطالب قبل النوم، مثل بطاقة الرقم القومي أو استمارة الامتحان والأقلام والأدوات المطلوبة. عندما يشعر الطالب بأن كل شيء جاهز تقل مخاوفه من نسيان أي شيء مهم صباح الامتحان.
لا تنقلي قلقك إليه
تشعر كثير من الأمهات بالقلق الشديد على مستقبل أبنائهن، لكن إظهار هذا القلق أمام الطالب قد يجعله أكثر توترًا. لذلك من المهم أن تحافظ الأم على هدوئها قدر الإمكان وأن تظهر الثقة والاطمئنان حتى لو كانت تشعر بالقلق داخليًا.
ذكريه بأن الامتحان ليس نهاية العالم
يحتاج الطالب إلى تذكير دائم بأن الامتحان مجرد محطة من محطات الحياة وليس المعيار الوحيد للنجاح. فربط مستقبل الطالب بالكامل بدرجات الامتحانات يزيد من الضغوط النفسية بشكل كبير. من الأفضل التأكيد على أن بذل الجهد هو الأهم وأن الفرص في الحياة متعددة.
شجعيه على ممارسة تمارين الاسترخاء
يمكن للأم أن تنصح ابنها بأخذ عدة أنفاس عميقة أو ممارسة بعض تمارين الاسترخاء البسيطة قبل النوم. هذه الممارسات تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر وتحسين جودة النوم.
ابدئي صباح الامتحان بطريقة إيجابية
لا ينتهي دور الأم عند ليلة الامتحان فقط، بل يمتد إلى صباح يوم الامتحان. فمن المهم إيقاظ الطالب في وقت مناسب وتقديم وجبة إفطار خفيفة ومغذية مع كلمات تشجيع وطمأنينة. كما يُفضل تجنب مراجعة كميات كبيرة من المعلومات قبل الخروج مباشرة حتى لا يشعر بالتشويش.
الثقة أهم هدية
تبقى الثقة التي تمنحها الأم لابنها أو ابنتها من أهم العوامل التي تساعد على تجاوز قلق الامتحانات. فعندما يشعر الطالب بأن أسرته تؤمن بقدراته وتدعمه دون ضغوط إضافية، يصبح أكثر قدرة على التركيز واستدعاء معلوماته داخل اللجنة.
لذلك فإن الهدوء، والتشجيع، والدعم النفسي، والنوم الجيد، والتغذية السليمة تمثل مفاتيح أساسية لعبور ليلة الامتحان بأقل قدر ممكن من التوتر والقلق.


















0 تعليق