رسائل عيد الفصح.. بايدن يتذكر تضحية يسوع وترامب يحذر المختل والكسول والملتوي

دوت مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كانت رسائل عيد الفصح التي بعثها الرئيس الأمريكي جو بايدن وسلفه دونالد ترامب الساعي لولاية ثانية في انتخابات الرئاسة الامريكية المقرر عقدها نوفمبر المقبل مختلفة بشكل كبير، حيث احتفل بايدن باليوم برسالة رسمية بينما انتقد ترامب خصومه السياسيين في منشور على تروث سوشيال

 

هاجم ترامب المدعين العامين الذين نظموا قضايا جنائية ضده، مكررًا الادعاءات بأن المستشار الفيدرالي الخاص جاك سميث مختل، ووصف المدعي العام لمقاطعة مانهاتن ألفين براج بأنه كسول وانتقد المدعي العام لمقاطعة فولتون فاني ويليس كما ألقى الرئيس السابق الشتائم على وزارة العدل وجو الملتوي في إشارة إلى الرئيس جو بايدن.

 

واحتفل بايدن، وهو كاثوليكي متدين، بعيد الفصح بتذكير بقصة تضحية يسوع وبالبركات وقال : أنا وجيل نرسل أحر تمنياتنا للمسيحيين في جميع أنحاء العالم الذين يحتفلون بعيد الفصح. وقال الرئيس إن عيد الفصح يذكرنا بقوة الرجاء والوعد بقيامة المسيح وتابع: : بينما نجتمع مع أحبائنا، نتذكر تضحية يسوع. نحن نصلي من أجل بعضنا البعض ونعتز ببركة فجر الإمكانيات الجديدة ومع أن الحروب والصراعات تحصد أرواح الأبرياء في جميع أنحاء العالم، فإننا نجدد التزامنا بالعمل من أجل السلام والأمن والكرامة لجميع الناس.

 

وتأتي رسالة ترامب السياسية بعد أن انتقد المحافظون بايدن لاعترافه بيوم ظهور المتحولين جنسيا يوم الأحد حيث يتم الاحتفال بيوم ظهور المتحولين جنسيًا في 31 مارس من كل عام، حيث يصدر بايدن إعلانًا للاعتراف بهذا التاريخ كل عام. وهذا العام، تزامن مع عيد الفصح بالصدفة

 

تسبب اعتراف بايدن بهذا اليوم في رد فعل عنيف، حيث اشارت حملة ترامب ورئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون واخرين الى ان هذا اليوم يمثل بطريقة ما استهزاء بعيد الفصح نفسه ورد البيت الأبيض على الانتقادات يوم السبت، مشيرًا إلى أن بايدن نفسه متدين.

 

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس في بيان: كمسيحي يحتفل بعيد الفصح مع العائلة، فإن الرئيس بايدن يدافع عن جمع الناس معًا ودعم كرامة وحريات كل أمريكي وللأسف، ليس من المستغرب أن يسعى السياسيون إلى تقسيم وإضعاف بلدنا باستخدام خطاب قاس وبغيض وغير أمين.. لن يسيء الرئيس بايدن أبدًا استخدام عقيدته لأغراض سياسية أو لتحقيق الربح.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق