في إطار رؤية 2030.. تدريب الشباب السعودي لتعزيز التعليم المهني في قطاع التكييف والتبريد

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في إطار رؤية 2030.. تدريب الشباب السعودي لتعزيز التعليم المهني في قطاع التكييف والتبريد, اليوم الخميس 11 يوليو 2024 10:19 صباحاً

في إطار رؤية المملكة 2030، لتدريب وصقل الشباب السعودي، وتنمية مهاراته، وبفضل الطفرة التي شهدها قطاع التكييف والتبريد والموارد البشرية العاملة فيه وفي غيره من القطاعات الأخرى في المملكة، ساهم مركز الرياض للتعليم المبتكر، في تعزيز التعليم المهني المتصل بصناعة التكييف والتبريد وتسخين المياه.

ونجح المركز الذي أقامته ريم الشرق الأوسط مؤخرا في العاصمة السعودية الرياض، منذ افتتاحه وحتى الآن، في استضافة العديد من الدورات التدريبية، وورش العمل التي أسهمت في تدريب العديد من الفنيين، منهم العديد من الخبراء العاملين في مجال التكييف والتبريد وتسخين المياه والسباكة.

ويمثل المركز الذي يعد الثاني من نوعه في منطقة الخليج العربي، التزاما فيما يتعلق بالتطوير والتعليم المتصل بقطاع التكييف والتبريد والتسخين في المنطقة العربية. كما يشكل دعما لكل ما من شأنه المساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال استقبال المتدربين من كافة أنحاء المملكة لتطوير مهاراتهم عبر حزم تدريبية مبتكرة مقدمة في إطار أكثر شمولية ومراعاة للنواحي الفنية والتشغيلية المرتبطة بالقطاع.

ومن جانبه، علق السيد برايان همبينستال، نائب الرئيس والمدير العام لـ ريم الشرق الأوسط، قائلًا "يعد السوق السعودي واحدا من أهم الأسواق بالنسبة لنا، ولهذا حرصنا باستمرار على أن تجلب لهذا السوق أفضل قيمة مضافة من خلال التركيز على جودة المنتجات ونقل المعرفة وتبادلها بين خبرائنا ونظرائهم السعوديين. لا شك في أن المشاركة والحماس الذي لمسناه من المشاركين في الدورات التدريبية والزوار كان رائعا وعظيم الأثر".

ويعزز وجود المركز دعم التطوير السريع للموارد البشرية في المملكة بالتوازي مع رؤية 2030، إذ يعد استثمار استراتيجي في مستقبل صناعة التكييف والتبريد وتسخين المياه ليس فقط في المملكة العربية السعودية، بل في العالم أجمع.

والجدير بالذكر أن ريم الشرق، تابعة لـ ريم جلوبال، وتتخذ مقرا لها في ولاية أطلانطا الأمريكية، كما تملك العديد من العلامات التجارية الشهيرة مثل رود وريشموند وفريدريك، والتي حرصت على إتاحة ما تنطوي عليه تلك العلامات من ممارسات تجارية وتكنولوجيا متقدمة للمتدربين السعوديين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق