- سقوط شظايا الاعتراضات يُوقع قتيلاً وإصابات في الفجيرة وأم القيوين
- إسرائيل تستهدف عشرات البنى التحتية في «قلب طهران»
مع تصاعد الاعتداءات الايرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج، تجاوز عدد المسيرات الايرانية التي اسقطتها الدفاعات الخليجية 3 آلاف، فضلا عن مئات الصواريخ منذ بدء الحرب قبل ما يزيد عن شهر.
فقد اعلنت وزارة الدفاع الاماراتية أمس، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
وذكرت في بيان رسمي انه «منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 438 صاروخا باليستيا، و19 صاروخ جوال، و2012 طائرة مسيرة».
وأدت هذه الاعتداءات، بحسب الوزارة، إلى «استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 9 مدنيين وإصابة 190 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من جنسيات عدة.
بموازاة ذلك، قتل شخص من التابعية البنغلادشية في الإمارات العربية المتحدة بشظايا طائرة مسيرة تم اعتراضها، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «وام».
وأوردت الوكالة أن «الجهات المختصة في الفجيرة تعاملت مع حادث وقع في مزرعة في منطقة الرفاع، نتيجة سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لطائرة مسيرة من قبل الدفاعات الجوية».
من جهتها، اعلنت الجهات المختصة في أم القيوين انها تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا اعتراض مسيرة أسفر عن إصابة شخص من الجنسية الهندية.
الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية اعتراض وتدمير 4 مسيرات خلال الساعات الماضية.
جاء ذلك في بيانين لوزارة الدفاع السعودية على لسان المتحدث باسمها اللواء الركن تركي المالكي.
وبهذا الاعتداء يرتفع عدد الصواريخ والمسيرات التي استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداءات الايرانية إلى 836 مسيرة بالإضافة إلى 79 صاروخا من بينها 71 صاروخا باليستيا وسبعة صواريخ من نوع كروز إضافة إلى صاروخ طواف بحسب احصائية لـ«كونا».
من جهة أخرى، أكد مركز الاتصال الوطني البحريني نقلا عن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين انه «تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ و19 طائرة مسيرة استهدفت مملكة البحرين خلال 24 ساعة أمس».
وأوضح بحسب ما نقلت وكالة الانباء البحرينية «بنا» انه بذلك يبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة 186 صاروخا و419 طائرة مسيرة، فيما تواصل منظومات الدفاع الجوي جاهزيتها العالية لحماية أمن وسلامة المملكة.
وجدد مركز الاتصال الوطني التأكيد على أهمية اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، بما يسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية.
وفي اطار استمرار ايران باستهداف منشآت واعيان مدنية واستراتيجية، اعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض دولة قطر لاستهداف بـ 3 صواريخ كروز من إيران، وأكدت ان القوات المسلحة القطرية نجحت بالتصدي لصاروخين فيما أصاب الصاروخ الثالث ناقلة نفط مؤجرة لشركة قطر للطاقة في المياه الاقتصادية للدولة.
بدورها، اعلنت «قطر للطاقة» أن «الناقلة أكوا 1 وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة قد استهدفت بهجوم صاروخي في المياه الإقليمية شمال دولة قطر» أمس.
وأوضحت انه «لم يصب أي من أفراد طاقم الناقلة بأذى، ولم يترتب على هذا الهجوم أي آثار بيئية». وأعلن محافظ أربيل عاصمة كردستان العراق أوميد خوشناو أمس عن إسقاط 20 طائرة مسيرة هاجمت المدينة خلال الساعات السابقة، مؤكدا عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الاعتداءات.
وأوضح خوشناو في تصريحات صحفية أن سماء العاصمة أربيل شهدت عمليات اعتراض مكثفة أسفرت عن تدمير وإسقاط أكثر من 20 طائرة مسيرة انتحارية قبل وصولها إلى أهدافها ولم تخلف أي ضحايا، مشيرا إلى أن الأوضاع تحت السيطرة لكن «بقايا عدد من المسيرات وقعت في عدد من الاحياء السكنية مما تسبب بأضرار مادية في الممتلكات». وقد اندلع حريق كبير أمس، إثر سقوط ثلاث طائرات مسيرة داخل مخازن زيوت تابعة لشركة (كاسترول) البريطانية ضمن مجموعة (سردار) على طريق أربيل - الموصل. وقال مصدر لـ «كونا» إن الطائرات المسيرة سقطت داخل حدود المخازن ما أدى إلى نشوب حريق واسع تسبب بتدمير كميات كبيرة من الزيوت والمواد اللوجستية.
بموازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه شن موجة غارات واسعة استهدفت «عشرات البنى التحتية» في «قلب طهران». وقال الجيش في بيان إن سلاح الجو يعمل بالتوازي على اعتراض «التهديدات من مختلف الساحات». ودوت صفارات الإنذار بشكل متواصل وسمعت اصوات الانفجارات وسقطت رؤوس حربية وشظايا ناجمة عن اعتراضات صواريخ، في عدة مناطق إسرائيلية أمس، بحسب الإعلام الإسرائيلي.
في المقابل، هزت سلسلة انفجارات أحياء في طهران. وأعلن التلفزيون الإيراني وقوع انفجارات في شمال العاصمة وشرقها ووسطها.

















0 تعليق