أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «بحرية إيران وقوتها الجوية اختفتا ومنظوماتها المضادة للطائرات أصبحت في حكم العدم».
وأضاف في منشور على منصته تروث سوشيال ان «مصانع إيران للصواريخ والطائرات المسيرة دمرت إلى حد كبير، والأهم من ذلك كله أن قادتها الذين حكموها لفترة طويلة قد قتلوا».
واعتبر ان «الورقـــة الوحيدة لدى إيران حاليا هي التهديد باحتمال أن تصطدم إحدى السفن بألغامها البحريــــــة، وبالمناسبة، ترقد جميع زوارقهم الـ 28 المخصصة لزرع الألغام، في قاع البحر».
وأعلن «بدأنا الآن تطهير مضيق هرمز من الألغام وهي خدمة لجميع دول العالم بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا».
وتزامن تصريح ترامب مع انطلاق محادثات إسلام اباد بين الولايات المتحدة وإيران وقال في تصريحات لـ «قناة نيوز نيشن» إن «المحادثات مع إيران في إسلام آباد بدأت رسميا»، مؤكدا أن «الأمر لن يستغرق طويلا لمعرفة إذا كان الوفد الإيراني يتصرف بحسن نية».
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي أن سفنا تابعة للبحرية الأميركية عبرت المضيق أمس، في خطوة تهدف إلى طمأنة السفن التجارية وتشجيعها على استئناف العبور.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت مضيق هرمز من دون تسجيل أي حوادث.
وأفاد موقع «أكسيوس» أن العملية لم تنسق مع السلطات في طهران.
وفي تصريحات سابقة، أكد الرئيس الأميركي أن مضيق هرمز سيفتح قريبا باتفاق او بدونه مشيرا إلى أن مباحثات باكستان ستحدد الخطوة الأميركية المقبلة للتعامل مع ايران.
وقال ترامب في تصريحات للصحافيين قبيل صعوده الطائرة الرئاسية متوجها إلى قاعدة اندروز الجوية بولاية ميرلاند الأميركية ان «مضيق هرمز سيفتح قريبا بشكل أو بآخر. انه مضيق يقع ضمن مياه دولية ولا يمكنهم السيطرة عليه».
وأضاف «سنرى كيف تجري الأمور. كانوا يتحدثون على مدى 47 عاما مع رؤساء آخرين والآن اصبح الأمر مختلفا. سنرى ما سيحدث» مشيرا إلى المباحثات بين المفاوضين الاميركيين والإيرانيين في إسلام آباد بوساطة باكستانية.
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها بدأت السبت، تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام من مضيق هرمز، حيث نفذت مدمرتان تابعتان للبحرية الأميركية، مزودتان بصواريخ موجهة، عمليات في المضيق.
واضافت في بيان على حسابها في منصة «اكس»: عبرت المدمرتان يو إس إس فرانك إي. بيترسون (DDG 121) ويو إس إس مايكل مورفي (DDG 112) مضيق هرمز، وعملتا في الخليج العربي، ضمن مهمة أوسع نطاقا لضمان خلو المضيق تماما من الألغام البحرية التي زرعها سابقا الحرس الثوري الإيراني.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: «بدأنا عملية إنشاء ممر جديد، وسنشارك هذا المسار الآمن مع قطاع النقل البحري قريبا لتشجيع حرية حركة التجارة».

















0 تعليق