سعاد حسني، أفضل ممثلات القرن العشرين التي كتب نهايتها صلاح جاهين

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سعاد حسني، أفضل ممثلات القرن العشرين التي كتب نهايتها صلاح جاهين, اليوم الأحد 21 يونيو 2026 07:53 صباحاً

سعاد حسني، الممثلة الشقية، فنانة استعراضية شاملة ترقص وتغنى وتمثل، سندريلا الشاشة، هي أخت القمر. أفلامها علامة فى تاريخ السينما المصرية والعربية، من أشهرها “الكرنك، خلى بالك من زوزو ”، اختير 9 من أفلامها ضمن أفضل مائة فيلم فى السينما المصرية، ارتبطت بعلاقة صداقة قوية بالشاعر صلاح جاهين فكان الأب الروحى لها، وانتهت حياتها بمأساة ورحلت فى مثل هذا اليوم 21 يونيو عام 2001.

ولدت السندريلا سعاد محمد حسنى البابا عام 1943 الشهيرة بـ سعاد حسني في حي الفوالة بالقاهرة، لأسرة فنية، وهى شقيقة المطربة نجاة الصغيرة، ظهرت موهبتها الفنية مع برنامج الأطفال بابا شارو وهلا طفلة صغيرة، حيث غنت سعاد حسنى أغنية "أنا سعاد أخت القمر بين العباد حسنى اشتهر" وغنت أيضا "طولى شبر وصوتى سحر وجهى بدر كلى بشر"، إلا أنها لم تلتحق بالتعليم ولم تحصل على شهادات وكانت كل إمكانياتها فى رشاقتها فى التمثيل وحلاوة صوتها فى الغناء.

سعاد حسنى ومحرم فؤاد فى حسن ونعيمة 
سعاد حسنى ومحرم فؤاد فى حسن ونعيمة 

كانت البداية الفنية للفنانة سعاد حسنى وهى لم تكمل السابعة عشر فى فيلم “حسن ونعيمة” مع المطرب محرم فؤاد فى أول أدواره أيضا بعد أن رشحها الكاتب عبد الرحمن الخميسى لدور البطولة فى الفيلم الذى كتب له السيناريو، وقدمها إلى الموسيقار محمد عبد الوهاب صاحب الشركة المنتجة ووافق على الفور على بطولة سعاد حسنى وأخرج الفيلم هنرى بركات، الذى كان مرشحا لفاتن حمامة للدور لكن عبد الوهاب فضل سعاد حسني.

عرفها الجمهور من خلال حسن ونعيمة 

عن بداية المشوار الفني تقول سعاد حسنى: كنت أخطط لأكون مطربة مثل أختى نجاة، لكن الصدفة وحدها لعبت الدور لأدخل مجال التمثيل عن طريق أستاذي الكاتب الشاعر عبد الرحمن الخميسى حين اختارني للقيام بدور أوفيليا فى مسرحية هاملت التي كان يعد لها في المسرح، وإذا بالمسرحية لم تكتمل ويتم ترشيحي لدور الفتاة الفلاحة البسيطة في فيلم "حسن ونعيمة" الذي عرفني من خلاله المشاهدين.

الفنانة الاستعرتضية سعاد حسنى 
الفنانة الاستعراضية سعاد حسنى 

وبدأت سعاد حسنى الشهرة، بعد نجاح فيلم حسن ونعيمة، فقدمها المخرج عباس كامل عام 1961 فى فيلم "هـ 3"، قدمت فيه ديالوجين غنائيين الأول من ألحان الموجى مع ماهر العطار "قوللى قالتلك إيه أمى ورأيها إيه"، والثانى تقول فيه "إحنا ثلاثة وهمه ثلاثة والحب أقوى من الثلاثة" وكانت امام طروب والراقصة قطقوطة، بعدها قامت ببطولة 28 فيلما هى كل حصيلتها الفنية طوال مشوارها.

الراعى والنساء آخر أفلامها 

من أشهر افلام سعاد حسنى فى السينما: نادية، بئر الحرمان، غريب فى بيتى، الحب فى الزنزانة، الراعى والنساء، السبع بنات، الحب الضائع، جناب السفير، أميرة حبى أنا، خلى بالك من زوزو، غروب وشروق، القاهرة 30، اشاعة حب، غصن الزيتون، الثاثة يحبوتها، شباب مجنون جدا، الاشقياء الثلاثة، البنات والصيف، الكونك، الاختيار، أهل القمة، شفيقة ومتولى، الزوجة الثانية أين عقلى، موعد على العشاء، وآخر افلامها الراعى والنساء.

سعاد حسنى ونجاة الصغيرة 
سعاد حسنى ونجاة الصغيرة 

رفضت سعاد حسنى احتراف الغناء على المسرح بالرغم من جمال صوتها، لكنها غنت أغنيات خفيفة فى بعض افلامها وتبرر هى ذلك بقولها إنها كان لديها يقين بأن مساحة صوتها ليست كبيرة بالدرجة التي تجعلها تحترف الغناء، كما أنها لم ترغب في منافسة شقيقتها نجاة في الغناء، من أشهر أغانى سعاد حسنى في أفلامها يا واد يا تقيل، بانو بانو بانو على أصلكم بانو، بمبى بمبى، ما انتاش قد الحب يا قلبى، حبيبى انت يا فيلسوف، دولا مين دولا مين دور عساكر مصريين، إلى جانب أغانى مسلسلها الرمضانى الوحيد “هو وهى” ولأغنيات عيد ميلاد سعيد يا نسمة، البنات ألطف الكائنات، جلابية بارتى وغيرها .

نهاية مأساوية غامضة لأخت القمر 

 في سنواتها الأخيرة أصيبت سعاد حسنى بزيادة كبيرة في الوزن وورم في الوجه وسافرت إلى لندن للعلاج، لكنها ماتت في حادث مأساوى غامض فى مثل هذا اليوم عام 2001 بعد أن وجدت ملقاة على الأرض بعد سقوطها من شرفة شقة صديقتها نادية يسري بلندن حيث كانت تقيم ليصنف الحادث انتحارا، ولم تعرف الحقيقة حتى الآن.

الدكتور عصام عبد الصمد 
الدكتور عصام عبد الصمد 

وكما يؤكد الدكتور عصام عبد الصمد فى كتابه "سعاد حسنى بعيدا عن الوطن ذكريات وحكايات" وصفا لحالتها الصحية فى الفترة الأخيرة، فهو طبيب مصرى مقيم فى لندن، وكان قريبا من سعاد حسنى فى الفترة الأخيرة فقال: كانت مريضة بالاكتئاب منذ وفاة أبيها الروحي الشاعر صلاح جاهين، وفشل آخر فيلمين سينمائيين لها وهما: "الدرجة الثالثة" و"الراعي والنساء"؛ لذا كانت تتناول الأدوية المضادة للاكتئاب بانتظام، كما كانت مصابة بمشاكل فى العمود الفقرى، وشلل فيروسى مؤقت فى العصب السابع المغذى لنصف الوجه الأيمن، مما أثر على حالتها النفسية، لكنها كانت قد استعادت بعضًا من لياقتها، وكانت تعتزم العودة إلى بلدها؛ لاستئناف نشاطها الفني من جديد لكن جاءت النهاية المفجعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق