نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قلعة صناعية جديدة في صعيد مصر، كل ما تريد معرفته عن مشروع المثلث الذهبي, اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 09:52 صباحاً
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارا جمهوريا بتعيين محمد أحمد محمد إبراهيم رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، لمدة عام، اعتبارا من 14 أغسطس 2026.
ونرصد أبرز المعلومات عن مشروع المثلث الذهبي كالتالي:
-مشروع المثلث الذهبي قلعة اقتصادية صناعية جديدة في صعيد مصر يتضمن إقامة مشروعات صناعية وتعدينية وسياحية وتجارية لتحقيق التنمية في جنوب مصر.
- وقع الاختيار على المنطقة بين قنا وسفاجا والقصير التي تعد أحد أكثر المناطق ثرًاء من حيث نسبة المصادر التعدينية وتمثل نحو 75٪ من الموارد التعدينية في مصر.
- تعد المنطقة غنية بالمعادن الفلزية وغير الفلزية، بما في ذلك، الحديد، النحاس، الذهب، الفضة، الجرانيت، والفوسفات، التي تدخل في صناعة العديد من الصناعات ذات القيمة الاقتصادية العالية الجودة وصناعة مواد البناء والأسمنت.
ضواحي محافظة قنا بمنطقة أبو طرطور
- يقع المثلث الذهبي في ضواحي محافظة قنا بمنطقة أبو طرطور وهي منطقة تحتوي على النسبة الأكبر من احتياطيات الفوسفات في مصر التي تقدر بنحو ملايين الأطنان من صخور الفوسفات تأتي مصر في المرتبة السابعة على مستوى العالم من حيث احتياطات خام الفوسفات.
- تتيح هذه الثروة المعدنية إمكانية إنشاء مصانع جديدة لإنتاج الأسمنت والزجاج والسيليكون والكيماويات ورقائق الكمبيوتر. وسوف تستخدم بعض المشروعات الأخرى المواد الخام مثل الطين والحجر الجيري لصناعة الاسمنت وكذلك الطفلة الزيتية لإنتاج الجازولين.
-تنفيذ المشروع بواسطة شركة دابلونيا الاستشارية الإيطالية بالتعاون مع هيئة التنمية الصناعية هادفة إلى جذب استثمارات تقدر بنحو 19 مليار دولار أمريكي.
الضغط السكاني
-أعدت الهيئة العامة للتخطيط العمراني دراسة متكاملة للمشروع لخصت فيها أهدافه وأهمها: تخفيف الضغط السكاني على مناطق العمران الحالية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية المتوافرة في مختلف أرجاء مصر، وتحقيق أكبر قدر ممكن من عدالة توزيع ثمار التنمية بين كافة أنحاء الجمهورية، وخلق مجتمعات عمرانية جديدة تشكل مناطق جذب للسكان.
-الأهمية الاستراتيجية لمشروع المثلث الذهبي تتبدى في كونه مدخلًا رئيسيا لحل مشكلة العلاقة بين النمو السكاني والحيز المكاني وتآكل الأراضي والتي تعتبر من أهم مشاكل التنمية الإقليمية إلى جانب استيعاب أعداد كبيرة من السكان حتى عام 2052.
-يستمد المشروع أهميته من ناحية أخرى من كونه يتمتع بمنفذ واسع على البحر الأحمر( بين القصير وسفاجا مما يعطيه نفاذية لدول الخليج وشرق آسيا وأفريقيا كما أن قربه من منفذي أسوان البرى والنهري يساعد على سرعة وسهولة اتصاله بوسط وجنوب القارة الإفريقية
إنشاء منطقة اقتصادية لمشروع المثلث الذهبي
-أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي في 24 يوليو 2017 قرار بإنشاء منطقة اقتصادية لمشروع المثلث الذهبي، في صعيد مصر
-نص القرار على أن تكون هذه المنطقة خاضعة لقانون المناطق الاقتصادية الخاصة، على غرار منطقة تنمية قناة السويس وهو ما يميزها عن غيرها من المناطق الصناعية أو الاستثمارية، بمزايا ضريبية وجمركية بهدف جذب المستثمرين.
-بحسب القرار الجمهوري فإنه لن تمس الملكيات القائمة داخل المنطقة الاقتصادية، مع احتفاظ القوات المسلحة بملكياتها للأراضي كمناطق استراتيجية تخص شؤون الدفاع عن الدولة".
مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر
-أصدر رئيس الوزراء في 16 أغسطس 2017 قرارا بإنشاء الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، وينص القرار على أن تتبع الهيئة رئيس مجلس الوزراء وتتمتع بالشخصية الاعتبارية العامة ويكون مقرها مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر
-كما ينص القرار على أن تؤول إلى الهيئة ملكية الأراضي والمنشآت المملوكة للدولة داخل المناطق المحددة بقرار رئيس الجمهورية رقم 341 لسنة 2017 الصادر بإنشاء المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي دون حاجة لاتخاذ أي تصرف أو إجراء قانونى، كما تؤول إليها جميع الحقوق والالتزامات المترتبة على العقود والتصرفات المتعلقة بتلك الأراضي والمنشآت، وتكون لها الولاية الكاملة على جميع الأنشطة الواقعة داخل المنطقة وفقًا لأحكام قانون المناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة وتعديلاته وذلك كله دون المساس بالملكيات القائمة داخل حدود هذه المنطقة
عاصمة المثلث الذهبي
- يقام المشروع على 6 مراحل تستغرق المرحلة الأولى منها 5 سنوات، ويستغرق المشروع 30 عاما للانتهاء منه بالكامل
- تبلغ مساحة المثلث الذهبي نحو 7000 كيلومتر مربع
- سيتم إنشاء عاصمة للمثلث الذهبي تبعد عن قنا بمسافة 100 كيلو متر
- يبلغ حجم استثمارات المشروع حوالي 16.5 مليار دولار.
- يحقق المشروع عوائد سنوية للدولة تتراوح بين 6 و8 مليارات دولار سنويا
- المشروع سيوفر حوالي 350 ألف فرصة عمل
إلى جانب الأهداف القومية الكبرى لمشروع المثلث الذهبي، فإنه يهدف كذلك إلى تطوير عدد من الصروح والمنشآت والطرق والموانئ ومنها: ميناء ومدينة سفاجا، وميناء الحمراوين، ومدينة القصير، وطريق القصير – قفط، وإنشاء مركز اقتصادي لوجيستي شمال غرب سفاجا، وإنشاء مناطق صناعية على طريق سفاجا – قنا
تطوير ميناء سفاجا
-تهدف عملية تطوير ميناء سفاجا إلى تحويله إلى ميناء تجارى صناعي عالمي من خلال إنشاء أرصفة جديدة جنوب الميناء الحالي بأعماق مختلفة، وتهيئة الميناء لأغراض متعددة صب جاف – بضائع عامة – حاويات ومشروعات خدمات الشحن والتفريغ والنقل البحري إلى جانب تطوير الميناء ليصبح ميناءً تجاريًا يقدم كافة التسهيلات، وميناءً سياحيًا لاستقبال اليخوت والعائمات السياحية الكبرى. بالاضافة الى تطوير مدينة سفاجا لتعزيز مكانتها السياحية والتجارية والصناعية.
تطوير ميناء الحمراوين
-الهدف من تطوير ميناء الحمراوين هو جعله ميناءً متكاملًا مع ميناء سفاجا لتجارة المواد التعدينية والحجرية والمواد الاستخراجية المصنعة
تطوير مدينة القصير
-تهدف عملية تطوير مدينة القصير إلى جعلها مقصدًا سياحيا عالميا خاصة على صعيد السياحة البيئية كما تهدف الى تنمية ميناء القصير بوصفه ميناءً للركاب والبضائع
-تقع مدينة قفط وما حولها في نطاق مشروع المثلث الذهبي، ومن ثم تشمل عملية تطوير تلك المنطقة استحداث أنشطة استخراجية للخامات التعدينية والحجرية إلى جانب تنمية مدينة قفط ذاتها ومنطقتها الصناعية التي تخدم ليس فقط وحدها وإنما مدن الصعيد كلها
-من المتوقع ان يشتمل هذا المركز على عدد من الأنشطة التعدينية والاستخراجية ويتكون من: مناطق لوجستية ومراكز للمال والأعمال ومراكز تسوق تجارية وإسكان إدارى وإسكان فندقى، ومناطق ترفيهية مفتوحة.
-فى منتصف الطريق تقريبا ما بين قنا وسفاجا من المتوقع قيام قلاع صناعية متنوعة، وهناك مقترحات بإقامة منطقتين صناعيتين مساحة كل منها تزيد على المائة كيلو متر مربع.
-من المتوقع أن تشهد منطقة المثلث استزراع نحو 14800 فدان بالنباتات الطبية والعطرية مع إقامة مجمع للصناعات الدوائية والعلاجية لتتيح نحو 5000 فرصة عمل ومن المتوقع تصدير 25 الف طن وتصنيع قدر مماثل
سياحة الشواطئ والغطس
-تتنوع المقاصد السياحية بالمنطقة ومنها: سياحة الشواطئ والغطس، والألعاب المائية، وسياحة السفارى، والسياحة البيئية وخاصة تسلق الجبال وغيرها
-منطقة المثلث تتوافر بها العديد من المزايا التى تؤهلها لأن تكون جاذبة للسياحة وفى مقدمة تلك المزايا سهولة الوصول إليها عبر سلسلة من الموانئ والمطارات ومنها مواني: سفاجا، الغردقة، القصير، الحمراوين ومطارى الغردقة ومرسى علم الدوليين يدعم ذلك وجود العديد من مراسى اليخوت فى الغردقة وبورت غالب وفى كل القرى السياحية التى تطل على البحر. كما ترتبط المنطقة بشبكة سكك حديدية وطرق عصرية
-ثراء المناطق التاريخية والأثرية بمناطق الظهير الصحراوي حتى وادى النيل ومن هذه المزارات: دير الأنبا بولا، دير الأنبا أنطونيوس، ضريح العارف بالله أبو الحسن الشاذلي وأطلال مدينة رومانية بمنطقة جبل الدخان وقلعة رومانية بمنطقة أبو شعرة شمال مدينة الغردقة ومعبد برانيس ومعبد سيتي الأول.
-كما تمثل المحميات الطبيعية فى محافظات قنا وأسوان والبحر الأحمر أحد أهم المقومات السياحية لمنطقة المثلث ومن هذه المحميات جزر البحر الأحمر وعددها 22 جزيرة والتى تتميز بتنوع الحياة البحرية بها والعديد من الطيور النادرة ومحمية أبرق ومحمية وادى الذئاب ومحمية وادى علبه وحماطة وجبل شايب وغيرها.


















0 تعليق