نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الرياض" يقترب من مستويات مقاومة هامة وسط ترقب تحول المسار الفني, اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 03:51 مساءً
مباشر للأبحاث: تشهد التداولات الحالية لسهم بنك الرياض حالة من الترقب في الأوساط الاستثمارية، حيث يقترب السهم من الحد العلوي لنطاقه العرضي الذي استمر في التحرك داخله لفترة ممتدة.
ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من التوازن الملحوظ بين القوى الشرائية والبيعية؛ مما جعل السهم يتذبذب بين مستويات دعم ومقاومة محددة، بانتظار محفزات فنية جديدة قد تدفع به نحو مستويات سعرية مستهدفة في حال تم اختراق الحواجز الحالية بنجاح.
وفقاً للمعطيات الفنية المتاحة، يتحرك سهم بنك الرياض ضمن نطاق عرضي ممتد منذ شهر يونيو من عام 2026، حيث يعكس هذا النمط السعري حالة من التعادل في القوى بين المتداولين.
ويتداول السهم في الوقت الراهن بالقرب من مستوى المقاومة الهام عند 20.64 ريال، وهو الحد العلوي للنطاق الذي ظل السهم محصوراً فيه، بينما يمثل مستوى 19.30 ريال الحد السفلي ومستوى الدعم الرئيسي لهذا النطاق.
ويشير المحللون الفنيون إلى أن تجاوز مستوى المقاومة 20.64 ريال يمثل نقطة تحول جوهرية في المسار القصير للسهم، شريطة أن يتم هذا التجاوز عبر إغلاق يومي مؤكد، وبشرط اقترانه بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول.
ويُعد هذا الارتفاع في السيولة عاملاً داعماً لتعزيز الثقة في استمرارية المسار الإيجابي، وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن المستهدفات السعرية التالية للسهم تقع في المنطقة ما بين 21.11 ريال و21.48 ريال، مع إمكانية امتداد الصعود ليصل إلى مستوى 22.00 ريال إذا ما استمر الزخم الشرائي في التصاعد.
على الجانب الآخر، تظهر القراءة الفنية وجود مستوى دعم فرعي عند 20.00 ريال، حيث تلعب هذه النقطة دوراً وسيطاً في الحفاظ على تماسك السهم فوق مستويات القاع السابقة.
ويُنظر إلى أي تداول مستقر عند مستويات أدنى من هذا الدعم الفرعي كإشارة قد تزيد من احتمالية إعادة اختبار مستويات سعرية أقل؛ مما قد يعيد السهم إلى اختبار الحد السفلي للنطاق العرضي مرة أخرى.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم منذ بداية عام 2026، يلاحظ أن الحركة العامة اتسمت بتكوين قمم وقيعان صاعدة؛ وهو ما يشير إلى ميل إيجابي عام على المدى الطويل. ومع ذلك، فإن وتيرة هذا الصعود وصفت بالهدوء الشديد، مع ميل واضح للتحرك العرضي الذي يعكس تراجعاً نسبياً في الزخم الشرائي.
وقد تجلى هذا التراجع في تقارب القمم السعرية المسجلة خلال الفترات الأخيرة؛ مما يشير إلى حاجة السهم لسيولة شرائية جديدة لكسر هذه الحالة من الركود الفني.
كما شهد السهم خلال شهر أبريل الماضي موجة تصحيحية واضحة، استمرت ضغوطها حتى شهر يوليو، قبل أن تدخل التداولات في مرحلة من الاستقرار التدريجي التي مهدت للتحركات الحالية.
ومن أجل تحسين الصورة الفنية الكلية واستعادة الزخم الصاعد بشكل قوي، تبرز الحاجة لتجاوز مستوى المقاومة الأهم عند 21.70 ريال، حيث إن اختراق هذا المستوى من شأنه أن يعزز من فرص استئناف الاتجاه الصاعد طويل الأمد خلال الفترة المقبلة.


















0 تعليق