خبيرة بالشأن الصيني: بكين تدعم استمرار المسار الدبلوماسى لحل الأزمة الإيرانية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبيرة بالشأن الصيني: بكين تدعم استمرار المسار الدبلوماسى لحل الأزمة الإيرانية, اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 09:55 مساءً

كشفت الدكتورة نادية حلمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بني سويف والخبيرة في الشأن الصيني، أن الصين  تدعم طهران دبلوماسيًا، وتشدد معها على الحوار ورفض العقوبات الأحادية الجانب المفروضة عليها من واشنطن، موضحة أنه مع استمرار الضغوط، تظل احتمالية الحرب المباشرة ضعيفة لتجنب حرب استنزاف كبرى.

وتابعت: من هنا يتمثل الموقف الصينى من خلال دعوة بكين إلى الحلول الدبلوماسية والحوار القائم على الاحترام المتبادل، ورفض العقوبات الاقتصادية الأمريكية الأحادية المفروضة على إيران، مع التأكيد الصينى على ضرورة التزام الأطراف بمعالجة الأسباب الجذرية للتوتر واستئناف الاتفاق النووى، خاصةً فى ظل التلويح الإيرانى بالانسحاب عبر عدد من نواب البرلمان الإيرانى.

 

الطرح البرلمانى الإيرانى يعتبر ردًا سياسيًا على العقوبات الإقتصادية الأمريكية

 

وأكدت فى تصريح لفيتو: بكين اعتبرت، أن الطرح البرلمانى الإيرانى يعتبر ردًا سياسيًا على العقوبات الاقتصادية الأمريكية المشددة ضد طهران، مع إدراك الصين أن قرار الانسحاب الفعلى الإيرانى من معاهدة حظر الانتشار النووى، يستلزم الحصول على (موافقة عليا من المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى)، وفى حال حدوث ذلك وهو احتمال ضعيف وفقًا للتقديرات الإستراتيجية الصينية، فإن ذلك يعنى إمكانية اشتعال حرب شاملة ولذلك، ترجح التقديرات الإستراتيجية فى بكين، بأن تتحول تلك المواجهة المحتملة بين واشنطن وطهران إلى حرب إستنزاف شاملة طويلة الأمد بدلًا من صدام عسكرى شامل. 

حيث تفضل واشنطن وطهران، وفقًا للتحليلات الصينية، أدوات الضغط الاقتصادى والتلويح بالتفاوض المفتوح على خيار الحرب المفتوحة. ومن هنا، تسعى الصين لكبح أى تصعيد عسكرى قد يهدد أمن الطاقة والاستقرار الإقليمى.

 

 تدعم الصين استمرار المسار الدبلوماسى والسياسى لحل الأزمة النووية الإيرانية

 

وواصلت: تدعم الصين استمرار المسار الدبلوماسى والسياسى لحل الأزمة النووية الإيرانية، وترفض الضغوط والسياسات التصعيدية والعقوبات الاقتصادية ضد طهران، داعية فى الوقت ذاته إلى الحوار المبنى على الاحترام المتبادل والحفاظ على الاستقرار الإقليمى دون دعم خطوات مفاجئة تؤجج الصراع. وينطلق الموقف العام للصين من (رفض العقوبات)، حيث ترى بكين أن سياسة الضغوط القصوى والعقوبات الاقتصادية لا تحل المشكلة النووية، لذا تدعو الصين دائمًا إلى (التمسك بالحوار) لحل الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية السلمية لاستئناف المحادثات، مع (تقديم الصين الدعم الإستراتيجى لإيران)، وهنا تقف الصين إلى جانب إيران فى مواجهة الضغوط الغربية والأمريكية، وتعمل الصين جنبًا بجنب روسيا لتقديم مشاريع قرارات فى مجلس الأمن الدولى لدعم التهدئة وتمديد مسارات الاتفاق، والتعامل مع التهديدات بالانسحاب وتجنب التصعيد المتبادل. 

أخبار ذات صلة

0 تعليق