بنغلاديش ترفع حالة التأهب على الحدود بعد اشتباكات بين جماعات متمردة وقوات بورمية

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 رفعت قوات الأمن البنغلاديشية المنتشرة على طول الحدود مع بورما حالة التأهب القصوى أمس بعد اشتباكات عنيفة بين جماعات متمردة وقوات بورمية، أسفرت عن إصابة جندي بنغلاديشي واحد على الأقل بجروح خطرة.

وتشهد بورما حربا أهلية منذ الانقلاب عام 2021 على الحكومة المدنية المنتخبة بزعامة أونغ سان سو تشي. وقد فر أكثر من مليون من أقلية الروهينغا المسلمة من بلادهم ولجأوا إلى بنغلاديش المجاورة.

واندلعت اشتباكات قرب الحدود البنغلاديشية بين جيش المجلس العسكري البورمي وجماعتين انفصاليتين متنافستين، هما جيش أراكان وجيش إنقاذ روهينغا أراكان، على ما أفاد حرس الحدود البنغلاديشي وشهود.

وقال المتحدث باسم قوات حرس الحدود البنغلاديشية العقيد محيي الدين أحمد، «نحن في حالة تأهب قصوى»، مضيفا أن الاشتباكات كانت مستمرة أمس.

وأشار إلى توقيف 53 شخصا قيل إنهم متمردون من جيش إنقاذ روهينغا أراكان، بتهمة التسلل إلى بنغلاديش.

وبحسب سلطات دكا ومنظمات غير حكومية، تنشط عدة جماعات مسلحة بورمية في مخيمات اللاجئين في كوكس بازار في جنوب بنغلاديش.

وقال مصطفى الرحمن، أحد سكان قريتها، لوكالة فرانس برس «كانت تلعب في فناء المنزل عندما أصابتها رصاصة... ما زالت حالتها حرجة».

من جهة اخرى، فاز الحزب الرئيسي الموالي للمجلس العسكري الحاكم في بورما بمقعد الزعيمة الديموقراطية أونغ سان سو تشي في منطقة يانغون، على ما قال أحد مسؤوليه لوكالة فرانس برس أمس، في انتخابات برلمانية ندد بها مراقبون غربيون باعتبارها مناورة لإطالة حكم العسكر.

كانت بورما منذ استقلالها تحت قبضة العسكر، ما خلا فترة قصيرة من نحو 10 سنوات تولى فيها مدنيون الحكم في مسار ديموقراطي.

وعاد العسكر إلى الحكم سنة 2021 بعد انقلاب أطاحوا به أونغ سان سو تشي واحتجزوها مدعين أن الانتخابات التي فازت بها فوزا ساحقا على الحزب الموالي للمجلس العسكري شابتها عمليات تزوير.

وما زالت أونغ سان سو تشي البالغة 80 عاما مسجونة وتم حل حزبها «الرابطة الوطنية للديموقراطية».

وبعدما فرض المجلس العسكري سلطته بالقوة على مدى خمس سنوات، قدم الانتخابات التشريعية التي تنتهي في 25 يناير بعد مرحلة ثالثة، على أنها عودة إلى الديموقراطية.

ونددت دول غربية عديدة ومراقبون بالانتخابات التي اتسمت بقمع الأصوات المعارضة وبقوائم انتخابية يتألف معظمها من أحزاب موالية للجيش.

وقال مسؤول من حزب «الاتحاد والتضامن والتنمية» الذي يعتبره خبراء ذراعا مدنيا للمجلس العسكري، إن مرشحا من حزبه فاز في دائرة كاوهمو التي كانت تمثلها رئيسة الوزراء السابقة أونغ سان سو تشي.

وأضاف «لقد فزنا بـ15 مقعدا من أصل 16 في مجلس النواب بمنطقة يانغون»، بعد المرحلة الثانية من التصويت.

ولم يكشف المسؤول عن هامش الفوز ولابد من انتظار نشر النتائج الرسمية للجولة الثانية بمبادرة من اللجنة الانتخابية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق