منها الغثيان والإسهال، 8 أعراض للتسمم الغذائي في الصيف و5 منها تتطلب تدخل طبي فورا

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
منها الغثيان والإسهال، 8 أعراض للتسمم الغذائي في الصيف و5 منها تتطلب تدخل طبي فورا, اليوم الأحد 30 أغسطس 2026 06:41 صباحاً

أعراض التسمم الغذائي، مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد أهمية الانتباه إلى سلامة الطعام وطرق حفظه، فالجو الحار قد يساعد على نمو بعض أنواع البكتيريا بسرعة أكبر عندما تُترك الأطعمة في ظروف غير مناسبة. 


ومع الرحلات والمصايف والتنزه وتناول الطعام خارج المنزل، بالإضافة إلى ترك بعض الأطعمة لفترات طويلة على المائدة، قد تزداد احتمالات الإصابة بالمشكلات المرتبطة بتلوث الطعام.

أوضح الدكتور محمد عبد العزيز استشاري أمراض الباطنة والغدد الصماء، أن التسمم الغذائي من الحالات الصحية التي تحدث نتيجة تناول طعام أو شراب ملوث بكائنات دقيقة مثل البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات، أو نتيجة وجود سموم ومواد ضارة في الطعام. 

وقد تظهر أعراضه بصورة مفاجئة بعد ساعات من تناول الطعام، بينما قد تحتاج بعض الحالات إلى وقت أطول حتى تبدأ العلامات في الظهور.

 

أعراض التسمم الغذائي

أضاف الدكتور محمد، أن مع حرارة الصيف الشديدة، من المهم معرفة أعراض التسمم الغذائي والتمييز بين اضطرابات المعدة العابرة والحالات التي تحتاج إلى اهتمام طبي، وهو ما يستعرضه في السطور التالية.
 

التسمم الغذائي
التسمم الغذائي


الغثيان.. من أولى العلامات التي قد تظهر

يُعد الشعور بالغثيان من أكثر الأعراض شيوعًا، وقد يبدأ المصاب بالشعور بعدم الارتياح في المعدة ورغبة في القيء بعد تناول الطعام الملوث.

وفي فصل الصيف، قد يزداد خطر تناول أطعمة لم تُحفظ في درجة حرارة مناسبة، مثل بعض الوجبات التي تُترك خارج الثلاجة لفترة طويلة، أو الأطعمة التي يتم نقلها أثناء السفر والتنزه دون حفظها بطريقة آمنة.

وقد يكون الغثيان مصحوبًا بفقدان الشهية والشعور بالامتلاء أو اضطراب المعدة.


القيء المتكرر

القيء من الأعراض المعروفة للتسمم الغذائي، وقد يحدث لأن الجسم يحاول التخلص من المواد أو الكائنات الضارة التي دخلت إلى الجهاز الهضمي.

لكن المشكلة تزداد في الأجواء الحارة، لأن الجسم يفقد السوائل أيضًا من خلال التعرق. لذلك فإن القيء المتكرر خلال الصيف قد يرفع خطر الإصابة بالجفاف بصورة أسرع، خاصة إذا لم يتم تعويض السوائل بشكل مناسب.

وقد يشعر المصاب بجفاف الفم والضعف والدوخة نتيجة فقدان الماء والأملاح.


الإسهال من أكثر الأعراض شيوعًا

الإسهال من العلامات الأساسية للتسمم الغذائي، وقد يتراوح بين الخفيف والشديد، وقد يتكرر عدة مرات خلال اليوم.

ومع حرارة الصيف، يحتاج الجسم إلى كمية كافية من السوائل بشكل طبيعي بسبب زيادة التعرق، لذلك فإن الإصابة بالإسهال قد تسبب فقدانًا إضافيًا للماء والأملاح، مما يجعل خطر الجفاف أكبر.

ولهذا السبب، يجب الاهتمام بتعويض السوائل، خاصة إذا كان الإسهال متكررًا أو مستمرًا.

 

أعراض التسمم الحاد
أعراض التسمم الحاد


تقلصات وآلام البطن

قد يشعر المصاب بالتسمم الغذائي بتقلصات مؤلمة في البطن، وقد تكون مصحوبة بالانتفاخ والغازات وعدم الراحة.

وتختلف شدة الألم من شخص إلى آخر، فقد تكون التقلصات خفيفة وتتحسن خلال وقت قصير، بينما قد تكون شديدة في بعض الحالات.

ومن المهم عدم تجاهل الألم الشديد أو المستمر، خصوصًا إذا كان مصحوبًا بقيء متكرر أو ارتفاع في درجة الحرارة أو إسهال شديد.


ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالقشعريرة

قد يعاني بعض الأشخاص من ارتفاع درجة حرارة الجسم نتيجة مقاومة الجسم للعدوى. لكن في الصيف قد يكون من الصعب أحيانًا الانتباه إلى الحمى في بدايتها، لأن الشخص يشعر أصلًا بالحرارة والتعرق بسبب الطقس.

لذلك، إذا صاحب اضطراب المعدة شعور بالقشعريرة أو ارتفاع واضح في الحرارة أو آلام في الجسم، فمن الأفضل قياس درجة الحرارة ومراقبة الأعراض.


التعب والضعف العام

من الطبيعي أن يشعر المصاب بالإرهاق والضعف، خصوصًا إذا كان يعاني من القيء والإسهال في الوقت نفسه.

وفي الجو الحار، قد يكون هذا الشعور أكثر وضوحًا بسبب فقدان الجسم للسوائل عن طريق العرق. وقد يشعر المصاب بانخفاض الطاقة وعدم القدرة على الحركة أو أداء الأنشطة المعتادة.

كما أن فقدان الشهية وعدم تناول كمية كافية من الطعام والسوائل قد يزيد الشعور بالوهن.


الدوخة والصداع قد يشيران إلى فقدان السوائل

من الأعراض التي قد تظهر أيضًا الصداع والدوخة، خاصة عند فقدان كمية كبيرة من السوائل.

وقد يشعر الشخص بدوار عند الوقوف أو صعوبة في التركيز أو ضعف عام. وفي فصل الصيف، يجب التعامل مع هذه العلامات بجدية، لأن الحرارة المرتفعة قد تساهم هي الأخرى في زيادة فقدان السوائل.


احذري علامات الجفاف

يُعد الجفاف من أهم المضاعفات التي يمكن أن تحدث مع التسمم الغذائي، وتزداد احتمالاته في فصل الصيف بسبب الحرارة والتعرق.

ومن أبرز علامات الجفاف:

العطش الشديد.
جفاف الفم واللسان.
قلة التبول.
تحول لون البول إلى لون داكن.
الدوخة أو الشعور بعدم الاتزان.
الضعف والإرهاق الشديد.
جفاف الجلد والشفاه.

وتحتاج بعض الفئات إلى عناية خاصة، مثل الأطفال وكبار السن والحوامل، لأنهم قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات فقدان السوائل.


متى تصبح أعراض التسمم الغذائي خطيرة؟

رغم أن بعض حالات التسمم الغذائي قد تتحسن مع الراحة والعناية الجيدة، فإن هناك علامات تستدعي طلب المساعدة الطبية، ومنها القيء المتكرر الذي يمنع المصاب من الاحتفاظ بالسوائل، أو الإسهال الشديد والمستمر، أو وجود دم في القيء أو البراز، أو ارتفاع شديد في درجة الحرارة.


كما يجب عدم تجاهل علامات الجفاف الواضحة، مثل الدوخة الشديدة وقلة التبول والضعف الملحوظ.


كيف تقللين خطر التسمم الغذائي في الجو الحار؟

الوقاية تصبح أكثر أهمية خلال الصيف، ومن الضروري عدم ترك الأطعمة القابلة للتلف خارج التبريد لفترات طويلة، والحرص على طهي الطعام جيدًا، وحفظ الأطعمة في درجات حرارة مناسبة.


كما يجب غسل اليدين جيدًا قبل إعداد الطعام وتناوله، وغسل الخضروات والفاكهة، والتأكد من نظافة أدوات الطهي.


وفي الرحلات والمصايف، يجب الانتباه بشكل خاص إلى الأطعمة التي تحتوي على اللحوم أو الدواجن أو الأسماك أو منتجات الألبان، وعدم تناول أي طعام تغيرت رائحته أو لونه أو ظل لفترة طويلة في الجو الحار.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق