نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إنستجرام يقيد وصول حسابات الشخصيات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي, اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 11:39 مساءً
تتجه منصة إنستجرام إلى فرض قواعد أكثر وضوحًا على الحسابات التي تعتمد على شخصيات بشرية مصممة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لمنع التباس المستخدمين بشأن حقيقة الأشخاص الذين يظهرون أمامهم عبر المنصة.
وبحسب القواعد الجديدة، سيكون على الحسابات التي تقدم شخصيات بشرية مولدة بالذكاء الاصطناعي استخدام علامة تعريفية جديدة توضح طبيعة الحساب، فيما قد تواجه الحسابات التي تتجاهل هذا التصنيف تراجعًا في مستوى انتشارها على المنصة.
وسم جديد لحسابات الذكاء الاصطناعي
تعمل إنستجرام على استبدال التصنيف السابق AI creator بوسم جديد يحمل اسم AI-generated profile، ليكون أكثر تحديدًا للحسابات التي تتمحور حول شخصيات بشرية أنشأها الذكاء الاصطناعي.
ويظهر التصنيف الجديد للمستخدمين بهدف إخبارهم بوضوح بأن الشخصية الرئيسية في الحساب ليست شخصًا حقيقيًا، وهو ما يختلف عن مجرد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور أو مقاطع فيديو ضمن حساب يديره شخص حقيقي.
وتأتي هذه الخطوة مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، التي أصبحت قادرة على إنشاء شخصيات وصور شديدة الواقعية، ما يزيد صعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى الاصطناعي.
عقوبات على الحسابات التي لا تضع التصنيف
لن يقتصر التغيير على وضع علامة تعريفية فقط، إذ حذرت إنستجرام من أن الحسابات التي تظهر فيها شخصيات بشرية مولدة بالذكاء الاصطناعي ولا تستخدم الوسم المطلوب قد تتعرض لخفض في الوصول إلى الجمهور.
ويعني ذلك أن المحتوى المنشور عبر هذه الحسابات قد يصبح أقل ظهورًا للمستخدمين، في إجراء يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على نمو الحسابات التي تعتمد على المؤثرين الافتراضيين أو الشخصيات الرقمية لتحقيق التفاعل.
وفي المقابل، تتيح المنصة لأصحاب الحسابات المتضررة إمكانية مراجعة القرار وتقديم اعتراض من خلال قسم حالة الحساب Account Status، إذا كانوا يرون أن تقييد انتشار حساباتهم حدث عن طريق الخطأ.
زيادة انتشار المؤثرين المصنوعين بالذكاء الاصطناعي
ويأتي قرار إنستجرام في وقت يشهد فيه قطاع التواصل الاجتماعي توسعًا في استخدام الشخصيات الافتراضية والمحتوى الذي تنتجه أدوات الذكاء الاصطناعي.
وبات من الممكن إنشاء شخصية رقمية لها ملامح ثابتة وحياة افتراضية ومحتوى متواصل، ثم استخدامها لبناء جمهور والترويج للمنتجات والخدمات، وهو ما فتح الباب أمام ظهور جيل جديد من المؤثرين الافتراضيين.
وتثير هذه الظاهرة تساؤلات متزايدة حول الشفافية، خصوصًا عندما يتم تقديم الشخصية المصممة بالذكاء الاصطناعي بطريقة تجعل المتابع يعتقد أنها إنسان حقيقي.
مخاوف من انتشار معلومات مضللة
لا تقتصر المخاوف على الإعلانات والتسويق، إذ ظهرت أيضًا حسابات تقدم محتوى يتعلق بالصحة والعافية باستخدام شخصيات مولدة بالذكاء الاصطناعي.
وتزداد حساسية هذه الحالات عندما تقدم الشخصيات الافتراضية نفسها باعتبارها أطباء أو متخصصين، لأن المتابع قد يتعامل مع المعلومات المنشورة باعتبارها نصائح صادرة عن شخص حقيقي ذي خبرة، بينما تكون الشخصية والمحتوى من إنتاج أدوات الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا تسعى منصات التواصل إلى إيجاد طرق أكثر وضوحًا لتعريف المستخدمين بالمحتوى الاصطناعي، خاصة مع ارتفاع قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على إنتاج مواد يصعب اكتشاف طبيعتها بمجرد النظر إليها.
هل تحظر إنستجرام محتوى الذكاء الاصطناعي؟
لا تعني السياسة الجديدة أن إنستجرام قررت منع جميع أشكال المحتوى الذي يتم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي.
فالتركيز الأساسي ينصب على الحسابات التي تتمحور حول شخصية بشرية مولدة بالذكاء الاصطناعي، وليس كل صورة أو فيديو أو منشور تم إنشاؤه أو تعديله بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي.
وبالتالي، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى سيظل ممكنًا، لكن الحسابات التي تقدم شخصية افتراضية على أنها محور أساسي لهويتها ستكون مطالبة بتوضيح ذلك للجمهور من خلال التصنيف الجديد.











0 تعليق