نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سوق البشت الدولي" بالأحساء.. جسر يربط عراقة الحرفة بالعالمية, اليوم الجمعة 30 يناير 2026 07:15 مساءً
نافذة على التنوع العالمي
لا يقتصر المهرجان الذي تنظمه هيئة التراث على الاحتفاء بالحرفة المحلية فحسب، بل يفتح من خلال "سوق البشت الدولي" نافذة لاستعراض تنوع صناعة البشت عالمياً ومحلياً. ويشكل هذا السوق منصة نوعية تتيح للزائر مقارنة الحياكة الحساوية الأصيلة، التي تُعد رمزاً للهوية السعودية، مع فنون الحياكة في مختلف الثقافات التي تشترك في هذا الإرث الفاخر.
أهداف السوق: من المحلية إلى العالمية
يهدف "سوق البشت الدولي" ضمن منظومة المهرجان إلى عدة نقاط جوهرية:
• تعزيز الحضور العالمي: وضع البشت الحساوي في سياق دولي يعزز حضوره كأحد أهم الصناعات الحرفية العالمية.
• تبادل الخبرات: توفير مساحة للحرفيين المحليين والمهتمين للتعرف على أساليب النسيج والتطريز المختلفة، مما يسهم في تطوير ودعم الاقتصاد الثقافي.
• إبراز الهوية الوطنية: التأكيد على تفرد "البشت الحساوي" بخصائصه الجمالية وتاريخه العريق وسط التنافسية الدولية.
رحلة الزائر بين الأصالة والابتكار
ضمن مخطط الفعالية، تم تصميم موقع "سوق البشت الدولي" (رقم 7 في خارطة المهرجان) ليكون جزءاً من رحلة شعورية تنتقل بالزائر من "مشاهد" إلى "مشارك". فبعد التعرف على تاريخ البشت في المعارض المتخصصة، يصل الزائر إلى هذا السوق ليلمس عن قرب التمايز في الخامات، من ألياف الصوف والوبر الطبيعي إلى خيوط الزري الفاخرة التي ميزت الأحساء عبر الأجيال.
إرث يستديم ورؤية تتحقق
يأتي هذا الحراك الثقافي في قلب الأحساء دعماً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الحرفي وتحقيق الاستدامة الاقتصادية للتراث الوطني. ويؤكد المنظمون أن السوق ليس مجرد نقطة بيع، بل هو توثيق حي لمراحل صناعة تتوارثها الأيدي الماهرة، لضمان استمراريتها كجزء لا يتجزأ من التراث الثقافي غير المادي للمملكة.
يُذكر أن المهرجان يستقبل زواره في قصر إبراهيم التاريخي، مقدماً لهم بجانب السوق الدولي، ورش عمل تفاعلية ومعارض فنية تعكس روح الأحساء واعتزاز أهلها بتراثهم.









0 تعليق