بيروت - بولين فاضل
أكدت مصادر وزارة الخارجية لـ «الأنباء»، أنه «لا يمكن العودة أبدا عن القرار الصادر عن الخارجية الثلاثاء الماضي، والمتعلق بسحب الدولة اللبنانية الموافقة على اعتماد السفير الإيراني محمد رضا شيباني الذي ما عاد ممثلا لإيران في لبنان، وبالتالي هذه الصفة باتت منزوعة عنه».
أما بالنسبة إلى موعد مغادرته إلى بلاده يوم الأحد وفقا لقرار الخارجية، فقالت المصادر: «تنفيذ القرار أولا يقع على عاتق القوى الأمنية، وثانيا في حال بقائه داخل السفارة التي تعتبر أرضا إيرانية فإنه ليس بالإمكان دخول القوى الأمنية اليها وترحيله، أما بقاؤه داخل السفارة فممكن، لكن حصانته الديبلوماسية انتفت، وصفته أصبحت كزائر غير شرعي وكزائر غير مرغوب فيه».
وأوضحت مصادر «الخارجية» أن «القائم بأعمال السفارة الإيرانية هو الذي سيمارس المهام الديبلوماسية لبلاده التي إذا أرادت تعيين سفير كبديل عن شيباني فبإمكانها أن تفعل ذلك، على أن تنظر الدولة اللبنانية في قبول أوراق اعتماده أو عدمه».
وتابعت مصادر «الخارجية»: «المسألة ليست مسألة شخص وإنما المشكلة تكمن في أداء إيران وتدخلها الواضح والفاضح اليوم في شؤون لبنان، لأنه بعد تأكيد وجود الحرس الثوري الإيراني بكثافة في لبنان وبالأسماء واغتيال أفراد منه بغارات إسرائيلية، وكلام رئيس الحكومة د.نواف سلام المبني على معلومات من أن الحرس الثوري موجود في لبنان ويتدخل في العمليات العسكرية، فإن تدخل إيران بات واضحا وبشكل مخالف لقرارات الحكومة اللبنانية في 5 أغسطس و5 سبتمبر و2 مارس».
وأكدت «الخارجية» لـ «الأنباء» أن «القرار الذي صدر عن الوزير يوسف رجي اتخذ بالتنسيق والتشاور مع رئيسي الجمهورية جوزف عون والحكومة نواف سلام، اللذين قالا بالسير في هذا القرار»، مضيفة انه «لا يعود إلى الوزير رجي العودة في مثل هذا القرار إلى السلطة التشريعية».


















0 تعليق