وزراء مجموعة «G7» يناقشون «التهديدات العابرة للحدود والسيادة» بمشاركة السعودية والشركاء المدعوين

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في جلسة «التهديدات العابرة للحدود والسيادة» ضمن جلسات اليوم الثاني اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع (G7) والشركاء المدعوين التي انعقدت في فرنسا الجمعة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس» ان الجلسة ناقشت التهديدات الدولية وتنسيق سرعة الاستجابة حيالها وتعزيز أمن الملاحة والموانئ، والجريمة العابرة للحدود، وسلاسل إمداد المعادن الحيوية.

التقى وزير الخارجية السعودي وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع في منطقة ابي دي فو دو سيرنيه، في فرنسا.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، كما جرى تناول آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وفي السياق، اتهمت وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر إيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة عبر تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، داعية إلى «تسوية سريعة» للحرب في الشرق الأوسط.

وقالت كوبر على هامش الاجتماع الوزاري للمجموعة: «نحن بوضوح شديد نريد أن نرى تسوية سريعة لهذا النزاع تعيد إرساء الاستقرار الإقليمي».

وأضافت: «لا يمكن السماح لإيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة عبر مضيق» هرمز الحيوي «لطرق الشحن الدولية وحرية الملاحة».

وعقد الاجتماع بمشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي غاب عن اليوم الأول من الاجتماع الذي هيمنت عليه الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية العالمية.

وكان روبيو قال الخميس قبيل توجهه إلى فرنسا إن من «مصلحة» مجموعة السبع الدفع باتجاه إعادة فتح هرمز.

وبشأن المحادثات مع طهران، أكد أن دولا وسيطة تنقل الرسائل.

وأفادت تقارير بأنه لن يصدر بيان ختامي مشترك في نهاية الاجتماع، وسيستعاض عنه ببيان من فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام.

وتضم المجموعة الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا وكندا واليابان. كما دعي إلى الاجتماع ممثلو أطراف أخرى، مثل وزير الخارجية السعودي، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ووزير خارجية أوكرانيا أندري سيبيغا.

وتسعى فرنسا إلى توسيع نطاق مجموعة السبع التي تعود جذورها إلى قمة مجموعة الست الأولى التي عقدت في قصر رامبوييه عام 1975. ويمهد الاجتماع الوزاري لقمة المجموعة المقررة بفرنسا كذلك في يونيو.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق