جوزيف عون: "اتفاق الإطار" يضمن سيادة لبنان دون شريك

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جوزيف عون: "اتفاق الإطار" يضمن سيادة لبنان دون شريك, اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 11:02 مساءً


مباشر: أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن لبنان أنجز الخطوة الأولى على طريق استعادة سيادته الكاملة على أراضيه، مشددًا على أن "اتفاق الإطار" مع دولة الاحتلال يضمن قيام دولة لبنانية ذات سيادة كاملة "لا شريك لها".

وقال عون، اليوم الجمعة، إن المرحلة المقبلة تستند إلى مبادئ واضحة تتمثل في "ألا احتلال، ولا أسرى، ولا تبعية، ولا وصاية" على لبنان، مؤكدًا التمسك بسيادة الدولة واستقلال قرارها.

وصرح الرئيس اللبناني: "نتعهد بالاستمرار في العمل حتى تجسيد دولة بلا احتلال ولا تبعية ولا وصاية".

وذكرت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس عون وجّه الشكر إلى الدول الشقيقة التي واكبت لبنان خلال المفاوضات الصعبة، مثمنًا دعمها وجهودها في إنجاح هذه المرحلة. 

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى جانب سفيري إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق إطاري وُصف بأنه خطوة أولى نحو السلام، بعد أشهر من الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية، بحسب "إيه بي سي".

ولم يكشف المسؤولون عن تفاصيل الاتفاق، الذي وقّعه السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة.

وقالت حمادة إن الاتفاق الإطاري "يمثل خطوة أولى على طريق استعادة سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وتأمين وقف دائم ونهائي للأعمال العدائية، وتمكين المواطنين من العودة إلى أراضيهم، وإتاحة الفرصة لجميع اللبنانيين للعيش في سلام وأمن وازدهار".

من جانبه، قال لايتر إن الهدف النهائي للاتفاق هو تحقيق السلام بين البلدين، وأضاف: "سلام حقيقي، تعيش فيه الدولتان بأمن، وتحترم فيه سيادة كل من إسرائيل ولبنان وتُصان وتحظى بالحماية، وفي هذا الاتفاق الثلاثي القائم على الأداء، أصبحت إيران خارج المعادلة، وحزب الله خارجها أيضًا، بينما بات الطريق إلى السلام بين إسرائيل ولبنان مفتوحًا."

وبدأ أحدث تصعيد عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل بعد أيام من بدء الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران في 28 فبراير، قبل أن تشن إسرائيل عملية عسكرية داخل الأراضي اللبنانية وتوسع نطاق سيطرتها.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية منذ مارس عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص في لبنان، فيما قُتل ما لا يقل عن 37 جنديًا إسرائيليًا داخل لبنان أو في شمال إسرائيل خلال القتال.

وبدأت الهدنة الهشة التي شهدها الأسبوع الجاري بين إسرائيل وحزب الله تُظهر مؤشرات على التراجع، بعدما أعلنت إسرائيل تنفيذ عدة غارات استهدفت عناصر من الحزب في مناطق مختلفة بجنوب لبنان.

ولم يكن حزب الله طرفًا في المفاوضات، التي أفضت سابقًا إلى عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار، لكنها لم تُنفذ على أرض الواقع.

وأكد مسؤولون لبنانيون أن أولوية بلادهم في المفاوضات تتمثل في ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بينما يركز الجانب الإسرائيلي على نزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق