نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"وول ستريت جورنال": ترامب يبحث استئناف هجمات واسعة ضد إيران, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 04:52 صباحاً
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع وزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، خيارات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، لكنه قرر الالتزام بالمحادثات الدبلوماسية في الوقت الحالي.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن محادثات ترامب تركزت على ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة التخلي عن المفاوضات واستئناف الهجمات واسعة النطاق على إيران، وهي خطوة وصفها بعضهم بأنها "إنهاء المهمة".
مزيد من الوقت
وقال المسؤولون إن ترامب لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا، حيث أخبر مساعديه أنه يعتقد أن جولة أخرى من الهجمات واسعة النطاق قد تعرقل الدبلوماسية وتضر بفرص واشنطن في تفكيك البرنامج النووي الإيراني في نهاية المطاف.
وأوضحوا أن ترامب أبلغ مساعديه أنه لا يمانع في تجاوز المفاوضات مع طهران الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق نووي في 18 أغسطس، وهو قرار يمنح المحادثات مزيدًا من الوقت.
في المقابل، أبدى ترامب رضاه بالاكتفاء، في الوقت الحالي، بشنّ ضربات منفردة على إيران عندما تنتهك " مذكرة التفاهم "، الأمر الذي أشعل فتيل اشتباكات متقطعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما قوّض وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه قبل أسبوعين.
وأكدت الصحيفة أن جلسات الإحاطة التي يعقدها البنتاجون بشأن الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس في حال نشوب نزاع ليست أمرًا غير مألوف، إذ يعقد ترامب بانتظام اجتماعات رسمية وغير رسمية حول إيران.
وأوضحت أن المناقشات الأخيرة تشير إلى أن ترامب يبحث عن سبل لكسر الجمود مع طهران، ولم يستبعد بعدُ العودة إلى القتال.
ويقرّ بعض المسؤولين بأن استئناف الصراع سيكون بمثابة اعتراف ضمني بفشل الاتفاق النووي الإيراني الذي حظي بدعاية واسعة.
خيارات ترامب
ويقول ترامب إن المحادثات ناجحة، وإنه يحتفظ بالخيارات العسكرية في حال فشلها، إذ صرح للصحفيين الأسبوع الماضي: "إنهم يوافقون على كل ما أريده، وعليهم ذلك. وإلا، فسنعود ونفعل ما علينا فعله".
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب يفضل دائمًا الدبلوماسية، وإن من الحكمة أن يعقد الإيرانيون صفقة جيدة مع الولايات المتحدة.
ووصل مبعوثا الرئيس الأمريكي إلى إيران، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى الدوحة يوم الثلاثاء، لجولة جديدة من المفاوضات، إلا أنهما تحدثا عبر وسطاء وليس مباشرة مع نظرائهما الإيرانيين، حيث كان من المقرر أن يجري خبراء فنيون من كلا البلدين محادثات غير مباشرة هذا الأسبوع.
ونقل التقرير عن مسؤولون ومحللون بأن الولايات المتحدة وإيران قد دخلتا في مفاوضات استمرت أكثر من أسبوع، بعد اتفاقهما قبل أسبوعين على عقد محادثات لمدة 60 يومًا.
وتتمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في إصرار إيران على فرض رسوم خدمة بمليارات الدولارات على السفن العابرة لمضيق هرمز.
في المقابل، تقول الولايات المتحدة إن الممر المائي يجب أن يكون حرًا للعبور، كما كان قبل اندلاع الحرب، إذ تؤكد طهران أنها لن تقبل بفرض قيود مشددة على برنامجها النووي، على الرغم من إصرار ترامب على أن إيران قد التزمت بذلك بالفعل.
مسارات بديلة
وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة أنشأت خط اتصال طارئ بين الحرس الثوري والقيادة المركزية الأمريكية، في محاولة لتهدئة التوترات.
وقد أشار بعض المسؤولين الأمريكيين، بحسب التقرير، إلى أن هذه الخطوة تدليل على تحسن العلاقات بين واشنطن وطهران، بينما حذر آخرون من أنها لا تزال في مراحلها الأولى.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن قناة تجنب الصدام مفتوحة ويستخدمها الجانبان بالفعل.
ودفع الجمود الدبلوماسي ترامب إلى التفكير في مسارات بديلة، واستطلع آراء مساعديه بحثًا عن أفكار جديدة، وقدم هيجسيث وكين خيارات بشأن استئناف الغارات الجوية واسعة النطاق على المواقع العسكرية الإيرانية، وفقًا للصحيفة.
ويشير بعض المسؤولين الأمريكيين إلى أن ترامب رفض مرارًا وتكرارًا منذ ذلك الحين السماح بعمليات عسكرية واسعة النطاق، وهدد بإبادة الحضارة الإيرانية بأكملها والاستيلاء على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، لكنه تراجع في كلتا الحالتين وعاد إلى المفاوضات الدبلوماسية.
وفي وقت سابق، قال ترامب لمساعديه "إذا لجأنا إلى القصف، وهو أمرٌ في غاية السهولة إذا أردنا، واستمررنا في القصف لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى، فلن يتبقى لديهم شيء على الإطلاق، ولن يُفتح المضيق لأشهر. إذا نفذنا القصف، فسيُقتل الكثير من الناس. من يريد ذلك؟ أنا لا أريد"، مضيفًا أن التوصل إلى اتفاق سيكون "أقوى من القصف".








0 تعليق