نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مخاطر الإفراط في الألعاب الإلكترونية على المخ, اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 04:49 مساءً
الخميس 20/أغسطس/2026 - 04:47 م 8/20/2026 4:47:17 PM
18 حجم الخط
الألعاب الإلكترونية من وسائل التسلية الحديثة بين الكبار والصغار، وللأسف أصبحت مثل الإدمان حيث يظل العديد من الأشخاص الجلوس عليها طوال الوقت.
وللاسف الألعاب الإلكترونية تضيع الوقت والتركيز وتؤثر على النظر ومخاطر أخرى عديدة، لذا يجب الجلوس عليها بحذر.
ويقول الدكتور عمرو حسن الحسني استشارى المخ والأعصاب، إن الألعاب الإلكترونية تعتمد في تصميمها على مجموعة من العناصر التي تشجع على الاستمرار، مثل المكافآت السريعة، والتحديات المتكررة، والنقاط، والمستويات، والتغذية الراجعة الفورية، وهذه العناصر يمكن أن تنشط أنظمة المكافأة في الدماغ، وتجعل تجربة اللعب ممتعة ومحفزة، خصوصا عندما تتكرر المكافآت والإنجازات خلال فترة قصيرة.
مخاطر الإفراط فى الألعاب الإلكترونية على المخ
وأضاف حسن، أنه عندما يتحول اللعب من نشاط ترفيهي إلى ممارسة مفرطة يصعب التحكم فيها، قد تظهر بعض الآثار السلبية، ومنها:
- صعوبة التعامل مع المهام البطيئة، وقد يجد الشخص المهام التي تحتاج إلى وقت وتركيز وصبر أقل إثارة مقارنة باللعب الذي يقدم نتائج ومكافآت سريعة.
- الاعتياد على المكافآت الفورية، وقد يصبح الشخص أكثر ميل إلى الأنشطة التي تمنحه شعور سريع بالإنجاز والمتعة، بدلا من الأنشطة التي تحتاج إلى وقت وجهد للوصول إلى نتائجها.
- تأجيل الدراسة أو العمل، وقد تتحول عبارة «سألعب قليلا ثم أبدأ» إلى تأجيل متكرر للواجبات والمسؤوليات، خاصة عندما يكون اللعب أكثر جذب في تلك اللحظة.
- اضطراب النوم، واللعب لفترات طويلة، خصوصا في ساعات الليل، قد يؤدي إلى تأخير موعد النوم وتقليل عدد ساعات النوم، وهو ما قد ينعكس على النشاط والتركيز في اليوم التالي.
- فقدان الإحساس بالوقت، وهنا تأتي الجملة الشهيرة، «جولة أخيرة فقط!»، ثم تبدأ جولة أخرى وبعدها أخرى، وفجأة تكتشف أنك قضيت ساعتين في اللعب.
وتابع، يصبح الأمر مقلق عندما يفقد الشخص القدرة على التحكم في وقت اللعب، أو عندما يبدأ اللعب في التأثير بشكل واضح على النوم، والدراسة، والعمل، والعلاقات الأسرية، والاجتماعية، والنشاط البدني، والمسؤوليات والمهام اليومية، لذا يجب الحذر وتحديد عدد ساعات قليلة للألعاب الإلكترونية.

















0 تعليق