تراجع أسعار النفط مع تحول واشنطن للعقوبات الاقتصادية على إيران

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع أسعار النفط مع تحول واشنطن للعقوبات الاقتصادية على إيران, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:51 مساءً

مباشر- تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% اليوم الثلاثاء، مع تحول الولايات المتحدة إلى العقوبات الاقتصادية بدلًا من الضربات العسكرية للضغط على إيران، بحسب "سي إن بي سي".

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 3.9% لتغلق عند 88.58 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.1% ليستقر عند 82.36 دولار للبرميل.

وتراجعت الأسعار بأكثر من 5% هذا الأسبوع، بعدما أعلنت الحكومة الأمريكية حزمة جديدة من العقوبات على إيران وما يسمى الجهات المُمكِّنة التي تواصل التجارة مع طهران.

ووصف البيت الأبيض جهوده بأنها "يوم إنزال اقتصادي"، فيما قال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، إن الحملة تمثل "أكبر هجوم مالي على الإطلاق".

وكان بيسنت قد قال لـ"سي إن بي سي" الأسبوع الماضي إن قرار تصعيد الضغوط الاقتصادية يعني أن العودة إلى الحرب مستبعدة في الوقت الحالي.

وقال وزير الخزانة يوم الخميس: "إذا كنا نمارس أقصى قدر من الضغط الاقتصادي، فهذا يعني على الأرجح أنه لن تكون هناك عودة إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق".

وفي غضون ذلك، اجتمع وزيرا خارجية إيران وعُمان اليوم الثلاثاء لمناقشة مقترح لإنشاء مسار ملاحي مشترك مؤقت عبر مضيق هرمز.

كما تستعد وزارة الخارجية الأمريكية لإعادة دبلوماسيين أمريكيين تم إجلاؤهم إلى الشرق الأوسط في أقرب وقت هذا الأسبوع، وفقًا لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الثلاثاء، وتشير إعادة الدبلوماسيين إلى مواقع عملهم إلى أن واشنطن لا تتوقع العودة إلى حرب شاملة.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن البحرية الأمريكية أبلغته بإزالة جميع الألغام من المياه الدولية في مضيق هرمز.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "أُبلغت إيران بأن أي سفينة أو قارب يقوم بزرع ألغام جديدة سيتم تدميره فورًا وبشكل منهجي".

وأضاف الرئيس: "من خلال القوة الفضائية، نراقب كل شبر من المضيق، كما نفعل أيضًا مع جبل بيج أكس والمواقع النووية الثلاثة الأخرى التي دُمرت بالفعل، هناك سياسة عدم تسامح مطلق مع زرع الألغام، وهي سارية المفعول وبكامل قوتها".

وقال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، إن احتمال تنفيذ المزيد من الضربات الأمريكية في الشرق الأوسط لا يزال مطروحًا.

وأضاف هيجسيث: "إذا احتجنا إلى استخدام ضربات عسكرية، فسنستخدمها. وإذا كانت إيران حمقاء بما يكفي للمبالغة في ردها أو العبث بالجيش الأمريكي، فسنفعل ما يتعين علينا فعله".

وقال عن النظام الإيراني: "الضغط الاقتصادي هو الأكثر إيلامًا لهم في الوقت الحالي، لكننا بالتأكيد لا نستبعد استخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو حول إيران".

وقال وزير الاقتصاد الإيراني، علي مدني زاده، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن طهران "مستعدة تمامًا" لتحمل المزيد من العقوبات الأمريكية.

وأضاف: "الحكومة كانت ولا تزال مستعدة، ولديها خطة لمدة عامين لإدارة هذه الأحداث. لدينا أدواتنا الخاصة ونعرف كيف ندير اللعبة".

وبموجب خطة العقوبات الجديدة، قد تواجه الصين تداعيات بسبب استمرارها في شراء النفط الإيراني. وتعد بكين أحد أكبر شركاء إيران التجاريين، وقد دعت مرارًا إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية عبر الوسائل الدبلوماسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان للصحفيين يوم الثلاثاء إن بكين "ستفعل كل ما يلزم لحماية حقوقها ومصالحها بحزم".

وأضاف: "أوضحت الصين في مناسبات عديدة معارضتها الحازمة للعقوبات الأحادية غير المشروعة التي لا تستند إلى القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. الحرب الاقتصادية وأقصى قدر من الضغط لا يقدمان أي حل".

وأضاف أن تعاون الصين مع إيران يتم في إطار القانون الدولي، وبالتالي لا ينبغي تعطيله.

وقال محللو بنك "براون براذرز هاريمان" في مذكرة اليوم الثلاثاء، إن تكتيكات إدارة ترامب الأخيرة تمثل "تحذيرًا أكثر منها ضربة حاسمة".

وأضافوا: "وسعت الولايات المتحدة العقوبات على إيران، لكنها تجنبت حتى الآن فرض عقوبات ثانوية فورية على الدول الأخرى التي تحافظ على التجارة مع إيران. وتمثل الصين نقطة الضغط الحاسمة؛ فهي أكبر شريك تجاري لإيران وتشتري نحو 90% من صادراتها النفطية، وهو أكبر قيد على جعل العقوبات ذات مصداقية".

وأضاف المحللون أن استهداف الصين باعتبارها شريكًا تجاريًا لإيران سيعني استهداف بنوك ومصافي تكرير صينية كبرى، "ما ينطوي على مخاطر حدوث اضطراب مالي، ورد انتقامي من الصين، وزيادة هشاشة التهدئة الهشة بين الولايات المتحدة والصين".

أخبار ذات صلة

0 تعليق