العفو الدولية تطالب الاحتلال الإسرائيلي بالكشف عن مصير صحفيين فلسطينيين مختفين قسريا

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العفو الدولية تطالب الاحتلال الإسرائيلي بالكشف عن مصير صحفيين فلسطينيين مختفين قسريا, اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 09:53 صباحاً

جددت منظمة العفو الدولية مطالبتها بالكشف عن مصير الصحفيين الفلسطينيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذين اعتقلتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي في أكتوبر 2023.  

وقالت المنظمة في بيان صحفي: إن مكان وجود الصحفيين لا يزال مجهولا منذ اعتقالهما قبل نحو ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تكشف عن مكان احتجازهما أو الأساس القانوني لاعتقالهما، فيما لا تزال عائلتاهما تفتقران إلى معلومات مؤكدة عن مصيرهما، بحسب وكالة "وفا".

ودعت منظمة العفو الدولية، في حملتها التي أطلقتها بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، إلى الكشف الفوري عن مكان وجود الوحيدي وعبد الواحد وأسباب احتجازهما، وتمكينهما من الوصول إلى المحامين الذين عينتهم عائلتيهما، وضمان معاملتهما معاملة إنسانية وحمايتهما من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

الصحفي الفلسطيني هيثم عبد الواحد
الصحفي الفلسطيني هيثم عبد الواحد

كما طالبت المنظمة بالإفراج الفوري عنهما، ما لم توجّه إليهما تهم جنائية وأن يضمن لهما الحق في محاكمة عادلة وفقا للمعايير الدولية، مؤكدة أن استمرار إخفاء المعلومات المتعلقة بمكان وجودهما وظروف احتجازهما يثير مخاوف بشأن تعرضهما للاختفاء القسري. 

317 حالة اختفاء قسري موثقة

وفي سياق متصل، كشفت دراسة نشرها «المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا» عن توثيق 317 حالة اختفاء قسري خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط تقديرات بأن العدد الإجمالي للحالات قد يتراوح بين 2500 و3000 شخص.  

وأظهرت بيانات الدراسة أن الذكور يمثلون الغالبية العظمى من الحالات الموثقة، بإجمالي 302 حالة بنسبة 95.27%، مقابل 15 حالة للإناث بنسبة 4.73%.

كما شملت الحالات الموثقة 41 طفلًا دون سن 18 عامًا، بنسبة 12.93%، إلى جانب 17 شخصًا تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر بنسبة 5.36%، بينما بلغ عدد البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عامًا 259 حالة، بنسبة 81.70%.

خريطة جغرافية للمختفين قسرًا

وأظهرت الخريطة الجغرافية للحالات الموثقة تركزًا في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية وتوغلات واسعة وموجات نزوح متكررة. 

وسجلت محافظة غزة والأحياء التابعة لها العدد الأكبر من الحالات، بواقع 89 حالة بنسبة 28.08%، تلتها محافظة شمال غزة، التي تضم جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، بـ 74 حالة بنسبة 23.34%.

الاحتلال الإسرائيلي يواصل حرب الإبادة الإسرائيلية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل حرب الإبادة الإسرائيلية

وجاءت محافظة خان يونس في المرتبة الثالثة بـ 59 حالة بنسبة 18.61%، تلتها المحافظة الوسطى بـ37 حالة بنسبة 11.67%، ثم رفح بـ32 حالة بنسبة 10.09%. 

كما وثق المركز 16 حالة داخل الكيان الإسرائيلي ومناطق الحدود والمعابر، بنسبة 5.05%، إلى جانب 8 حالات في الممرات الآمنة ومحور نتساريم بنسبة 2.52%، وحالتين عند ما يعرف بـ«الخط الأصفر» بنسبة 0.63%. 

حصار الأحياء أبرز ظروف الاختفاء

وبحسب بيانات المركز، جاءت الاقتحامات المباشرة للمنازل وحصار الأحياء في مقدمة الظروف التي سبقت حالات الاختفاء، بواقع 76 حالة موثقة. 

كما ارتبطت بعض الحالات بمحاولات المدنيين الحصول على الاحتياجات الأساسية التي لم تعد متوفرة في مناطق نزوحهم، إذ أفادت عائلات بأن الجوع وانعدام الأمن الغذائي دفعا بعض المواطنين إلى التوجه نحو مناطق انتظار المساعدات، من بينها زيكيم ونتساريم ومواقع أخرى في محيط خان يونس.

وفي حالات أخرى، عاد نازحون إلى مناطق سبق أن غادروها أو إلى منازل متضررة بهدف جلب الطعام والملابس والأدوية وغيرها من الاحتياجات الأساسية التي لم يتمكنوا من نقلها أثناء النزوح.

وتشير المعلومات التي جمعها المركز إلى أن تحركات بعض الأشخاص قبل اختفائهم كانت، وفق إفادات وبيانات الدراسة، مرصودة من طائرات الاستطلاع والمراقبة، خصوصًا أثناء عمليات النزوح والتنقل بين المناطق أو التوجه إلى نقاط توزيع المساعدات والعودة إلى المنازل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق