نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"ماجستير" بامتياز للزميل محمد شعت في تحليل الخطاب السياسي, اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:54 صباحاً
حصل الكاتب الصحفي الزميل محمد شعت على درجة الماجستير بامتياز في تحليل الخطاب السياسي، من كلية الدراسات الإفريقية العليا، عن بحثه "إستراجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي الهوساوي: دراسة في مختارات من خطابات إبراهيم الزكزاكي".
وانطلقت الدراسة، التي أشرف عليها كل من د. أشرف العزازي، أستاذ الدراسات اللغوية بكلية الدراسات الإفريقية العليا جامعة القاهرة، ود.نيفين موريس ساويرس مدرس الدراسات اللغوية بالكلية، من تخطي دور اللغة؛ في الاتصال والإخبار، إلى القدرة على الحشد والتوجيه والتأثير، عبر دراسة الجملة بوصفها وحدة أساسية إلى دراسة النص والخطاب، ثم الاهتمام بالسياق الذي يُنتج فيه الخطاب؛، بينما جاء ختيار خطاب إبراهيم زكزاكي، لما تمثله شخصيته من حضور سياسي وديني واجتماعي، ولما يمثله خطابه من تأثير.
وركزت الدراسة على تحليل البنية الخطابية لخطابات زكزاكي، والكشف عن الاستراتيجيات الإقناعية والحجاجية التي يعتمد عليها، ودراسة دور الأدوات اللغوية في بناء العلاقة بين المتكلم والمتلقي، وبيان أثر السياق السياسي والاجتماعي في تشكيل الخطاب.
وكشفت الدراسة عن خصوصية تداولية وثقافية للخطاب السياسي الهوساوي، بما يستدعي فهم آليات الإقناع ومراعاة المرجعيات المحلية والأمثال الشعبية والرموز الدينية التي تدخل في بناء الخطاب.
وبحسب الباحث فإن التضفير بين الخطاب السياسي والخطاب الديني يمثل البنية الأكثر حضورًا في خطاب زكزاكي، إذ أسهم توظيف الخطاب الديني في تعزيز القدرة على التأثير في الجمهور وتمرير الرسائل السياسية، في حين أظهرت الدراسة، أيضًا، أن التكرار لا يؤدي وظيفة لغوية فحسب، وإنما يتجاوز ذلك إلى الإسهام في إعادة تشكيل النماذج الذهنية والمواقف المعرفية لدى المتلقي.
ووظف "زكزاكي" القدرات اللغوية والبلاغية في التأثير في المتلقي، وإعادة توجيه موقفه المعرفي، بما يؤكد أن اللغة في الخطاب السياسي تتجاوز وظيفة الإبلاغ إلى ممارسة التأثير والإقناع. وأخيرًا، أظهر تحليل مقدمات الخطابات وخواتيمها والمصطلحات المذهبية المرتبطة بالثورة الإيرانية تأثر خطاب زكزاكي بالخطاب الإيراني، بما يشير إلى عدم استقلاله التام عن المرجعية والمشروع الذي ينطلق منه.
وخلصت الدراسة إلى أهمية التوسع في دراسة الخطاب السياسي الهوساوي بمختلف توجهاته، وتشجيع الدراسات المقارنة بين الخطاب السياسي الأفريقي والخطاب العربي، والإفادة من المقاربات الحديثة في تحليل الخطاب، ولا سيما التداولية والحجاجية واللسانيات المعرفية، إلى جانب الاهتمام بالترجمة العلمية للخطب الهوساوية وتوفير المراجع اللازمة للباحثين العرب في هذا المجال.
يذكر أن لجنة المناقشة تشكلت من د. أيمن إبراهيم الأعصر أستاذ اللغات الإفريقية بكلية اللغات والترجمة، بجامعة الأزهر، عضوًا ورئيسًا، ود. أشرف العزازي، أستاذ الدراسات اللغوية بكلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، مشرفًا، ود. سمير عزت إبراهيم، أستاذ لغة الهوسا وآدابها بكلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، عضوًا، ود. نيفين موريس ساويرس مدرس الدراسات اللغوية بكلية الدراسات الإفريقية العليا جامعة القاهرة، مشرفًا.


















0 تعليق