- تمكين أولياء الأمور من اتخاذ قرارات واعية عند اختيار الألعاب إلى جانب الاستخدام الإيجابي لها
- معايير دقيقة لتقييم الألعاب تشمل نسبة العنف ومستوى التفاعل الاجتماعي والسلوكيات الرقمية
- إعداد مرجعية وطنية متكاملة تسهم في حماية الأطفال وتعزيز الوعي لدى الوالدين ومقدمي الرعاية
أعلنت وزيرة الشــؤون الاجتماعيــــة وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة، عن تبني مشروع التصنيف الوطني للألعاب الإلكترونية وإعداد دليل استرشادي للأطفال والوالدين، وذلك في إطار حرص الدولة على حماية الأطفال من المخاطر الرقمية وتعزيز الوعي الأسري.
وقالت د.الحويلة في بيان صحافي إن المشروع يهدف إلى توفير نظام تصنيف عمري واضح للألعاب الإلكترونية يحاكي قيم المجتمع ويساعد الأسرة على فهم محتوى هذه الألعاب وتقدير مدى ملاءمتها مراحل النمو المختلفة.
وأكدت أن المشروع يسهم في تمكين أولياء الأمور من اتخاذ قرارات واعية عند اختيار الألعاب إلى جانب تعزيز الاستخدام الإيجابي والآمن لها وتوضيح التأثيــرات النفسيــــة والسلوكية للمحتوى الرقمي.
وأوضحت أن التصنيف يتضمن معايير دقيقة لتقييم الألعاب تشمل نسبة العنف ومستوى التفاعل الاجتماعي والسلوكيات الرقمية مثل الشراء داخل اللعبة واحتمالية الإدمان والتنافس الحاد، إضافة إلى الأثر التربوي والأخلاقي لهذه الألعاب.
وذكرت الوزيرة أن تنفيذ المشروع سيتم بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة بهدف إعداد مرجعية وطنية متكاملة تسهم في حماية الأطفال وتعزيز الوعي لدى الوالدين ومقدمي الرعاية.
كما بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعيــــة وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة مع وزيرة الأسرة الإماراتية سناء سهيل سبل تبادل الخبرات وأبرز الممارسات في مجال السلامة الرقمية للأطفال.
وقالت «الشؤون» إن الحويلة تلقت اتصالا هاتفيا من وزيرة الأسرة الإماراتية اطلعت خلاله على تجربة بلادها في مجال السلامة الرقمية للأطفال وتعزيز الوعي بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، حيث أكدتا أهمية تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال.
وأضافت «الشؤون» أن الحويلة استعرضت تجربة دولة الكويت ممثلة في مبادرة «تطمن» التي أطلقها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لتقديم خدمات استشارية ونفسية مجانية لمختلف فئات المجتمع في بيئة آمنة وسرية.
ووفق البيان، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في إدارة الأزمات والطوارئ، خاصة ما يتعلق بدعم الأسرة وتكثيف الرسائل التوعوية وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي.
وأعرب الجانبان، وفقا لما أورده البيان، عن تمنياتهما بأن يعم الأمن والسلام دول مجلــس التعــاون الخليجي.

















0 تعليق