تختلف عن فنزويلا.. ما هي خيارات ترامب في إيران ؟

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تختلف عن فنزويلا.. ما هي خيارات ترامب في إيران ؟, اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 10:42 مساءً

مباشر- بعد انتهاء العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا مطلع هذا العام، يتجه تركيز الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نحو طهران، حيث يدرس تدخلاً جديداً رداً على مقتل أكثر من 500 شخص في حملة قمع الاحتياجات الأخيرة. 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل مع إيران، مهدداً بخيارات عسكرية تشمل ضربات جوية تستهدف البنية التحتية للحرس الثوري ومراكز القيادة والسيطرة. 

ورغم نجاح واشنطن مؤخراً في القبض على نيكولاس مادورو، إلا أن مستشاري البيت الأبيض يحذرون من أن إيران تمثل "نظاماً معقداً" يتجاوز في خطورته الحالة الفنزويلية، مما يجعل أي تدخل عسكري محفوفاً بالمخاطر وغير قابل للتنبؤ بالنتائج، وفق فينانشال تايمز.

ويرى خبراء عسكريون أن الأهداف المحتملة قد تمتد لتشمل كبار القادة الإيرانيين، استكمالاً لنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي بدأه في ولايته الأولى باستهداف قاسم سليماني. 

ومع ذلك، تسود حالة من الشكوك حول مدى فعالية هذه الضربات في حماية المتظاهرين؛ إذ يرى مسؤولون سابقون أن العمل العسكري قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من خلال توحيد الشعب الإيراني خلف قيادته تحت راية "مواجهة العدوان الخارجي"، وهو ما حدث سابقاً خلال المواجهات العسكرية في يونيو الماضي. 

وتؤكد دانا سترول، المسؤولة السابقة بوزارة الدفاع، أن استخدام القوة العسكرية لحماية المتظاهرين من القمع لا يعد هدفاً قابلاً للتحقق ميدانياً في ظل قدرة النظام على التصعيد وقطع الاتصالات.

تتمسك طهران حتى الآن باستراتيجية التصعيد ورفض الاستسلام للضغوط، انطلاقاً من قناعة المرشد الأعلى بأن التراجع يشجع على مزيد من "العدوان" الأمريكي. 

وفي المقابل، وبينما يتباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "قضى" سابقاً على القدرات النووية الإيرانية، تبرز مخاوف جديدة من إعادة بناء هذا البرنامج، وهو ما عززه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته الأخيرة لواشنطن. 

يضع هذا التصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام معضلة الموازنة بين رغبته في تحقيق "مكاسب سريعة" وبين نفور قاعدته الشعبية من الانخراط في حروب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، مما يجعل خيار "تغيير النظام" أمراً بالغ التعقيد تقنياً وسياسياً.

وفي ظل هذه الضبابية، يراقب المخططون العسكريون في واشنطن مدى قدرة العقوبات الاقتصادية والتهديدات الجمركية على إحداث انشقاقات داخل أجهزة الدولة الإيرانية. ويحذر مسؤولون سابقون من أن الاكتفاء بـ "فعل شيء واحد" في نظام معقد مثل إيران لن يحل الأزمة، بل قد يزيد من وتيرة العنف ضد المدنيين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق