أحمد نبيل الهلالي، نجل آخر رئيس وزراء في العهد الملكي الذي اختار الدفاع عن الغلابة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمد نبيل الهلالي، نجل آخر رئيس وزراء في العهد الملكي الذي اختار الدفاع عن الغلابة, اليوم الخميس 18 يونيو 2026 11:42 صباحاً

أحمد نبيل الهلالى، محامى الضعفاء والمظلومين حتى كانت أغلب قضاياه عمالية لإنصاف العاملين أمام أصحاب المصالح، فهو نصير الغلابة والمدافع عن الحريات، عرف بقديس الحركة الوطنية واليسار المصري، هو أحد قيادات الحركة اليسارية بالرغم من أنه نجل آخر رئيس وزراء لمصر في العهد الملكي نجيب باشا الهلالي، رحل فى مثل هذا اليوم 18 يونيو عام 2006.

وردا على كونه نصير الغلابة بالرغم من برجوازيته يقول نبيل الهلالى: لعل انتمائي لأسرة برجوازية هو الذي أتاح لي فرصة مشاهدة المطبخ الداخلي للمجتمع الرأسمالي.. واكتشفت من هذه المشاهدة ومنذ الصغر الوجه الصحيح الكالح القبيح للرأسمالية.

ينتمى إلى الحركة الشيوعية المصرية 

ولد المحامى النبيل المعروف أحمد نبيل الهلالى عام 1922،  حصل على ليسانس الحقوق عام 1949، اشتغل بالمحاماة، وانتخب عضوا فى مجلس نقابة المحامين فى الدورات المتتالية منذ 1968 حتى 1992، فهو أحد شيوخ مهنة المحاماة انضم إلى الحركة الشيوعية المصرية منذ  1948، وكان أحد كوادر الحركة الديمقراطية للتحرر الوطنى"حدتو"، اعتقل مرتين خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الأولى عام 1959 واستمر سجنه خمس سنوات، ثم اعتقل مرة أخرى عام 1965 لمدة أربع سنوات، أسس حزب الشعب الاشتراكي عام 1987 من أهم مؤلفاته: حرية الفكر والعقيدة تلك هى القضية، اليسار المفترى عليه، ولعبة خلط الأوراق.

هو بطل محاكمة القرن 

المحامى المناضل أحمد نبيل الهلالي هو البطل لما سمى بمحاكمة القرن أو مرافعة القرن في مصر في قضية الدكتور رفعت المحجوب عام 1993، وكان قد حكم على المتهمين من تنظيم الجهاد بالإعدام، ألقى الهلالى مرافعته بعد أن تأثر بقصيدة ألقاها أحد المتهمين بعنوان "غرباء" بكى بعدها بشدة وألقى مرافعته الحماسية التي استمرت ثلاث ساعات أثبت فيها قناعته ببراءة موكليه.

مرافعات مجانية فى قضايا عمالية 

عاش نبيل الهلالى مقصدا لكل المظلومين والمقهورين خاصة من الفقراء والمعدمين، فقام بمرافعاته مجانا لهم وكان مكتبه بوسط القاهرة مفتوحا للجميع، منهم مشاكل العمال فى وظائفهم، مصابى حوادث القطارات وعمال السكك الحديدية، القضايا العمالية وأيضا قضايا الحريات السياسية وقضايا النشر التى كان ينضم اليها دون استشارة صاحبها لينضم إلى محامى الدفاع.

عمل أحمد نبيل الهلالى بعيدا عن الشو الإعلامى والأضواء، وكان مكتبه من أفقر المكاتب، وحول هذا يقول المحامى النبيل عن نفسه: أحمد نبيل الهلالي ليس بحال من الأحوال ظاهرة فريدة وغير مسبوقة في مجال حقوق الإنسان.. وأحمد نبيل الهلالي لم يكن يوما من الأيام “السوبرمان” الذي يدافع بمفرده عن حقوق الإنسان.. فلقد كنت دائما نفرا من كتيبة سبقتها كتائب عديدة وستلحق بها كتائب عديدة.

وقائمة أنصار حقوق الإنسان الطويلة تضم فرسانا من كل ألوان الطيف السياسي.. من محامين وصحفيين وكتاب وقضاة صالوا وجالوا في ساحات الدفاع عن حقوق الإنسان.. قلة منهم نالت حظها من التكريم قبل أن ترحل وكثرة منهم قدمت سخي العطاء بعيدا عن الأضواء. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق