نخبة منتخبات آسيا لكرة اليد في الكويت

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يتبق سوى يومين فقط وتنطلق في صالة مجمع الشيخ سعد العبدالله للألعاب الرياضية في الكويت البطولة الآسيوية الـ22 لمنتخبات كرة اليد للرجال بمشاركة نخبة المنتخبات الآسيوية.

وتكتسب هذه البطولة الآسيوية لكرة اليد للرجال التي تستمر حتى 29 الجاري أهمية خاصة باعتبارها أحد أهم وأبرز الأحداث القارية التي تجمع نخبة المنتخبات في القارة الصفراء وتشكل بوابة التأهل لكأس العالم لكرة اليد المقررة إقامتها في ألمانيا 2027 وهي أيضا مؤشر حقيقي لتطور اللعبة في الكويت والقارة الآسيوية.

وتمثل هذه البطولة القاربة جزءا من تاريخ وإرث الرياضة في الكويت التي تعد رائدة في كرة اليد الآسيوية لما لها من سجل حافل بالإنجازات والألقاب.

ومع استضافة الكويت للنسخة الجديدة من هذه البطولة تعود من جديد إلى أحضان الكويت لتؤكد مكانتها كعاصمة رياضية قادرة على تنظيم كبريات الأحداث الرياضية القارية وكونها محطة جديدة تجمع بين التاريخ والطموح الرياضي.

وتعتبر كرة اليد الكويتية إحدى الألعاب الجماعية العريقة التي ارتبط تاريخها بمراحل تطور الحركة الرياضية الكويتية منذ منتصف القرن العشرين حتى أصبحت إحدى أكثر الألعاب تحقيقا للإنجازات على المستوى الخليجي والمستويين الآسيوي والدولي.

وقد بدأت ممارسة كرة اليد في الخمسينيات تقريبا وبالتحديد داخل المدارس والأندية الرياضية القديمة ثم شهدت اللعبة تطورا تنظيما إداريا وفنيا بالتزامن مع تأسيس الاتحاد الكويتي لكرة اليد في 17 ابريل عام 1966.

وقد لعب اتحاد كرة اليد في الكويت دور مهم ومحوري في تطوير المسابقات المحلية منذ أن انطلقت أولى البطولات المحلية بمشاركة أندية القادسية وكاظمة والكويت والعربي والسالمية والجهراء والنصر وخيطان ونجح في صقل وتأهيل المنتخبات الوطنية.

وقد شهدت بطولات الدوري والكأس لكرة اليد في الكويت منافسات رياضية ذات مستوى فني عالي كان لها الاثر والمساهمة في رفع المستوى الفني وكانت الأندية الرياضية الكويتية آنذاك وحاليا تسهم في بناء قواعد قوية للناشئين والشباب لكنها قلت بشكل ملحوظ عما كانت عليه اللعبة في السابق.

وقد حقق منتخب الكويت لكرة اليد عبر مسيرته التاريخية الطويلة إنجازات وكان يعد أحد أنجح المنتخبات الآسيوية تاريخيا لحصوله على 10 ألقاب آسيوية وهو رقم قياسي عربي وآسيوي.

ونجحت الكويت بالمشاركة في 7 بطولات للعالم لكرة اليد كان أبرزها خلال الثمانينيات والتسعينيات كما تأهلت الكويت لمشاركة في الألعاب الأولمبية عندما شارك منتخب الكويت لكرة اليد في أولمبياد موسكو عام 1980 وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق للعبة على المستوى الخليجي.

وعلى صعيد منافسات دورات الألعاب الآسيوية نجح منتخب الكويت لكرة اليد في الحصول على عدة ميداليات (ذهب ـ فضة ـ برونز).

وحققت الأندية الرياضية الكويتية إنجازات وألقابا متعددة، أهمها في بطولة الأندية الآسيوية لكرة اليد وبطولات الخليج للأندية وبرزت أندية القادسية وكاظمة والكويت كقوى تقليدية في اللعبة على المستوى القاري

وبرزت الكرة الكويتية لكرة اليد على الصعيد الآسيوي بين 1970 و2000 وتم تصنيف منتخب الكويت لكرة اليد ضمن النخبة الآسيوية لعدة مرات مثلما برزت أسماء لاعبين ومدربين أسهموا في صناعة هذه الأمجاد مثل اللاعبين: جاسم القصار وهاشم الغربللي والاخوان اسماعيل وعيسى وعبدالخالق عبدالقدوس وصالح المهنا ورائد الزعابي ووليد الحجرف وعلي مراد وسالم وصلاح أنس وصالح الموسوي وحسن صفر ويوسف الفضلي وعبدالرزاق وعبدالرضا البلوشي (حراس مرمى) وعبدالله جاسم ومشعل السويلم وسعد العازمي وخلدون الخشتي وحسين صيوان وغيرهم.

وبالرغم من أن لعبة كرة اليد الكويتية شهدت تراجعا نسبيا في النتائج خلال السنوات الأخيرة لأسباب وظروف مختلفة فإنها لاتزال تحظى بسمعة وقاعدة جماهيرية واسعة ومسبرة تاريخية ناجحة تؤهلها للعودة القوية إلى منصات التتويج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق