بالفيديو.. هدوء نسبي يسبق انطلاق الجولة الخامسة من مفاوضات واشنطن اليوم

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بيروت - منصور شعبان

كان يوم أمس هادئا نسبيا، عقب موجة نارية عاصفة شهدت غارات وطلعات مسيرة رمت من المقذوفات ما أحرقت ودمرت وجديدها التحليق فوق البلدات والقرى امتدادا حتى العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية.

وفي تصريح نقلته القناة «12» الإسرائيلية، بعد يوم من اعلان وقف الهجمات، أعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس أمس، أنه «لا قيود على عمل الجيش في لبنان». وقال ان وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه أمس الأول «يبقي الجيش الإسرائيلي في جميع المواقع داخل منطقة الأمن التي تحمي مستوطنات الشمال، وإسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان».

في هذه الأجواء، تمت الاستعدادات للجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية التي ترعاها الإدارة الأميركية في واشنطن، والمفترض ان تنطلق اليوم، لتثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق المحتلة وتحرير الأسرى وإعادة النازحين إلى ديارهم. وضمن هذا الإطار، يمكن وضع زيارة السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا الرعوية لسيدة المنطرة في مغدوشة، جنوب صيدا، اعتبرها وجهاء البلدة في كلماتهم «رسالة دعم معنوي» وقد أشاد بورجيا «بصمود المسيحيين في القرى الجنوبية»، قائلا ان: «بقاءهم في القرى الامامية مثال رائع على الصمود».

في غضون ذلك، أصدر عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن بيانا لفت فيه إلى أنه «في ظل التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة، يكتسب الحراك السياسي والدبلوماسي الذي يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري، بالتنسيق الكامل مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، بعدا وطنيا استثنائيا، كونه يؤسس لموقف لبناني موحد يرتكز على أولوية وقف إطلاق النار، ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية، والتوصل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، وفق جدول زمني واضح وملزم».

وقال: «إن هذا التنسيق بين الرئاستين يعزز الموقع التفاوضي للبنان أمام التفاهم الأميركي-الإيراني والمجتمع الدولي، ويؤكد أن وحدة الموقف الوطني تبقى الركيزة الأساسية للدفاع عن السيادة وصون الاستقرار وحماية اللبنانيين من تداعيات الحروب والصراعات».

ديبلوماسيا، اقتربت مهمة السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو من نهايتها ومغادرته لبنان خلال الصيف، وفي هذه المناسبة أولم النائب سيمون أبي رميا غداء تكريميا له بحضور عدد من النواب، تخللته كلمتان لأبي رميا وماغرو، شددا فيها على «عمق العلاقات اللبنانية -الفرنسية وأهمية تعزيز التعاون بين البلدين».

وكان الحديث على المائدة عن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، والمباحثات الأميركية - الإيرانية في سويسرا، كذلك الدور الفرنسي في لبنان والتحضيرات لعقد مؤتمر في باريس لدعم الجيش اللبناني والمساهمة في جهود إعادة الإعمار.

أما بالنسبة للغارة على فرع مصرف لبنان في النبطية، فقد ناشد رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب «السلطات الرسمية تقديم شكوى إلى مجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات اللازمة منعا لتكرار هذه الاعتداءات على مؤسسات الدولة وحماية اللبنانيين من خطرها».

ميدانيا، أعلنت قيادة الجيش اللبناني عن مواصلة وحداتها: تفكيك قنابل طيران غير منفجرة من مخلفات الغارات (زنة ألف باوند وألفي باوند) في بلدات: تبنين وخربة سلم في بنت جبيل ومجدل سلم ودبين وبلاط، وعملت على فتح الطرق الرئيسية والفرعية في بلدتي دبين وبلاط.

وذكرت قيادة الجيش الأهالي بضرورة تريثهم «في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة».

وحلقت مسيرة إسرائيلية على علو منخفض فوق الزهراني والقرى المجاورة وقتل شخص من منطقة الجديدة في بيروت، بغارة مسيرة استهدفته على دراجة نارية في زبدين. وأعلنت وزارة الصحة العامة، في بيان، عن سقوط خمسة قتلى في بلدة سحمر من بينهم طفل وامرأة ومسنان وجريح، وكذلك لقي فلسطينيان مصرعهما بغارة على الرشيدية، وقضى لبناني نحبه باستهدافه من مسيرة على دراجته في كفرصير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق